شهدت أسعار النفط ارتفاعا ملحوظا، حيث تجاوز سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط حاجز الـ 100 دولار، وذلك للمرة الأولى منذ يوليو 2022، وسط مخاوف متزايدة بشأن الإمدادات العالمية.
وعزا محللون هذا الارتفاع إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وتنامي المخاوف من احتمال تعطل إمدادات النفط، خاصة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي.
وذكر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الارتفاع الحالي في أسعار النفط هو "ثمن بسيط يجب دفعه" مقابل إزالة خطر البرنامج النووي الإيراني، مؤكدا أن القضاء على هذا التهديد سيؤدي إلى انخفاض سريع في الأسعار.
وكتب ترمب عبر حسابه على منصة تروث سوشال أن أمن وسلامة الولايات المتحدة والعالم يستحقان هذا الثمن، معتبرا أن من يعتقد خلاف ذلك فهو أحمق.
وبينت بيانات السوق أن سعر خام غرب تكساس الوسيط ارتفع بنسبة 13.84% عند افتتاح السوق في بورصة شيكاغو، ليصل إلى 103.48 دولارات للبرميل.
وارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي بأكثر من 20% في التعاملات المبكرة، لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ يوليو 2022، مما يعكس المخاوف المتزايدة بشأن الإمدادات.
واوضحت التقارير أن العقود الآجلة للخام الأميركي غرب تكساس الوسيط ارتفعت بنسبة 16.31% لتصل إلى 105.73 دولارات للبرميل بحلول الساعة 2220 بتوقيت غرينتش، وكانت قد ارتفعت بنسبة 22.4% لتصل إلى 111.24 دولار في وقت سابق من الجلسة.
واكدت مصادر أن الخام القياسي سجل زيادة أسبوعية بنسبة 36%، بعد ارتفاعه بنسبة 12% يوم الجمعة.
تأثيرات جيوسياسية على أسعار النفط
واشارت تحليلات إلى أن تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط يلعب دورا كبيرا في التأثير على أسعار النفط العالمية، حيث أن أي تهديد للإمدادات يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع كبير في الأسعار.
مخاوف من تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز
وشددت التقارير على أن مضيق هرمز يعتبر نقطة عبور حيوية لإمدادات النفط العالمية، وأي تعطيل في حركة الملاحة عبر هذا المضيق يمكن أن يؤدي إلى أزمة في سوق النفط.





