ادارة ترمب تدافع عن قرار تخفيف عقوبات النفط الروسي وتتوقع انخفاض اسعار البنزين

ادارة ترمب تدافع عن قرار تخفيف عقوبات النفط الروسي وتتوقع انخفاض اسعار البنزين

دافع مسؤولون في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن قرار رفع بعض العقوبات المفروضة مؤقتا على النفط الروسي، متوقعين ألا تستمر الزيادة الحادة في أسعار البنزين الناتجة عن الحرب لفترة طويلة.

وخلال ظهورهم في عدة برامج حوارية تلفزيونية، قال وزير الطاقة كريس رايت وسفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز إن القرار الصادر الأسبوع الماضي بالسماح للهند بشراء النفط الروسي سيخفف الضغط عن السوق العالمية.

وقال والتز في برنامج «ميت ذا برس» على قناة «إن بي سي» إنها فترة توقف لمدة 30 يوما، وهو أمر منطقي تماما للسماح لملايين البراميل من النفط المخزنة على السفن بالوصول إلى مصافي التكرير الهندية.

وصرح رايت لبرنامج «ستيت أوف ذا يونيون» على قناة «سي إن إن» بأن هذا الإعفاء يمكن أن يساعد في تهدئة المخاوف من نقص النفط والحد من ارتفاع الأسعار وخفض المخاوف التي نشهدها في السوق.

ومع دخول الحرب أسبوعها الثاني، يواجه الأميركيون ارتفاعا في أسعار الوقود، وهو عامل جديد يعقد الوضع الاقتصادي الأميركي الذي شهد فقدان وظائف.

وبدءا من يوم الجمعة، بلغ متوسط سعر البنزين العادي في الولايات المتحدة مستوى مرتفعا، وفقا لبيانات جمعية السيارات الأميركية.

وقال رايت في برنامج «فوكس نيوز صنداي» إنهم يعتقدون أن هذا ثمن زهيد للوصول إلى عالم تعود فيه أسعار الطاقة إلى مستوياتها السابقة، وأكد أنه لا يوجد نقص في النفط أو الغاز الطبيعي، مشيرا إلى أن ارتفاع الأسعار نابع من الخوف والتصور بأن العملية ستكون طويلة الأمد، وأضاف لكنها لن تكون كذلك، مرددا بذلك توقعات الرئيس ترمب بأن الحرب ستستمر أسابيع وليس أشهرا.

وكان ترمب قد توقع في مقابلة مع «رويترز» أن أسعار البنزين ستنخفض بسرعة كبيرة عند انتهاء الحرب.

وانتقد السناتور الجمهوري عن ولاية لويزيانا جون كيندي المضاربين في قطاع الطاقة، وقال في برنامج «فوكس نيوز صنداي» إن أسعار النفط ارتفعت بسبب وجود مجموعة من تجار النفط الذين يتباهون بثرواتهم ويرفعون الأسعار.

ويقول محللون سياسيون إن الارتفاع المستمر في أسعار البنزين قد يضر بالجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس خلال الفترة المقبلة، حيث ستكون السيطرة على الكونغرس على المحك، وقد أظهر استطلاع رأي أن معظم المشاركين رفضوا وصف ترمب للاقتصاد بأنه مزدهر.