طمأن وزير الطاقة والنفط السوداني المعتصم ابراهيم المواطنين بشان تاثيرات الحرب الاخيرة على امدادات المواد البترولية في البلاد، مبينا ان التاثير سيكون محدودا جدا.
وقال ابراهيم في تصريح خاص، انه تم اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لمواجهة اي اثر غير مباشر قد يطرا على الامدادات.
واضاف الوزير السوداني موضحا، انه تم وضع البدائل الكفيلة بضمان استمرار الامدادات حتى نهاية شهر ابريل وما بعده.
واشار الى ان البترول متوفر، لكنه توقع حدوث بعض التذبذب التدريجي في اسعار المنتجات البترولية في حال استمرار الحرب.
وبين الوزير قائلا: "عالميا نتوقع توازنات معقولة، وسوف يتضح ذلك في الايام القادمة".
وتتخوف الاوساط السودانية من حدوث نقص محتمل في امدادات المواد البترولية نتيجة تاثرها بالحرب، خاصة بعد ظهور بوادر ازمة في الاسواق في بعض المدن.
واعلنت وزارة الطاقة والنفط السودانية انها قررت المضي قدما في تنفيذ برنامج استيراد الوقود بالتعاون مع شركات القطاعين العام والخاص، وذلك لتوفير احتياجات السوق من المنتجات البترولية.
كما قررت الوزارة التدخل لتغطية اي فجوات محتملة في الامدادات متى ما دعت الحاجة الى ذلك، بما يضمن استمرار انسياب الوقود بصورة مستقرة ومنتظمة في جميع انحاء البلاد.





