صناعة المعادن في المانيا تحت وطأة ارتفاع تكاليف الطاقة والضرائب

صناعة المعادن في المانيا تحت وطأة ارتفاع تكاليف الطاقة والضرائب

حذر اتحاد ارباب العمل في صناعة المعادن والكهرباء في المانيا من ان القطاع يواجه تحديات كبيرة بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة والضرائب، وتوقع الاتحاد فقدان ما يصل الى 150 الف وظيفة في القطاع خلال العام الحالي.

وقال المدير التنفيذي للاتحاد اوليفر تساندر في تصريحات صحافية ان الصناعة تمر بعملية تراجع وان الافاق قاتمة للغاية، واضاف تساندر ان الوضع مأساوي وان القطاع يمر باكبر ازمة منذ تاسيس جمهورية المانيا.

وبين تساندر ان ارتفاع التكاليف على الشركات في المانيا يمثل السبب الرئيسي في الازمة، موضحا ان المانيا لديها تكاليف طاقة وضرائب شركات ومساهمات اجتماعية مرتفعة للغاية، بالاضافة الى البيروقراطية.

واضاف تساندر ان خفض البيروقراطية يفتقر الى سياسة ممنهجة، مؤكدا ضرورة تقليص عدد البيروقراطيين، واشار الى ان الادارات العامة تضم عددا كبيرا جدا من الموظفين مما يثقل ايضا موازناتها.

واستعرض تساندر حصيلة تقليص الوظائف في قطاعه، قائلا ان القطاع في حالة ركود منذ عامين، وانه فقد بالفعل 270 الف وظيفة منذ عام 2018، وكشف ان عدد العاملين في القطاع انخفض الشهر الماضي الى اقل من 3.8 مليون موظف وهو مستوى لم تشهده المانيا منذ عام 2015.

واعلن الاتحاد قبل شهر ان طلبات كبيرة عدة من قطاع الدفاع ادت الى زيادة ملحوظة في الطلبيات بصناعة المعادن والكهرباء خلال الربع الاخير من عام 2025، لكنه اوضح انه بعد استبعاد طلبات التسليح التي تمول في الغالب من الدولة فان مستوى الطلبيات لا يزال متدنيا للغاية.