أطلقت شركة اسوس التايوانية الجيل الثاني من حواسيبها المحمولة ذات الشاشتين القابلة للطي تحت اسم زين بوك ديو، حيث عالجت الشركة مجموعة من المشكلات التي واجهت المستخدمين في الجيل السابق، وذلك وفقا لتقرير موقع انغادجيت التقني الامريكي.
ويشير التقرير الى ان الجيل الاول من الحاسوب ظهر منذ عامين تقريبا، وتلاه ظهور مجموعة كبيرة من الحواسيب التي تستخدم نفس الالية.
وبينما تمكنت المواقع التقنية الامريكية من تجربة الحاسوب لفترة مطولة، فان التوافر العالمي للحاسوب سيبدا في نهاية شهر فبراير الجاري.
فهل نجحت اسوس في جعل حاسوبها المحمول المبتكر ذا الشاشتين جهازا يمكن الاعتماد عليه واقتنائه؟ ام ان الحواسيب المحمولة التقليدية مازالت تتفوق عليه؟
عتاد خارق
لم تبخل اسوس على حاسوبها المبتكر باضافة عتاد مميز قادر على الاستفادة من الشاشة الثنائية القابلة للطي المتوفرة في الحاسوب بشكل كامل، وتضمن ذلك اضافة احد اقوى المعالجات المتاحة حاليا، فضلا عن بطاقة شاشة قوية مع مجموعة كبيرة من المنافذ المميزة التي تناسب جميع الاستخدامات.
ويتوفر الحاسوب بشكل عام في مجموعة من المواصفات التقنية التي يمكن الاختيار من بينها، وفقا لتقرير موقع ذا فيرج التقني الامريكي، ولكن النسخة التي كانت متاحة للمراجعين اعتمدت على معالج اكس 9 الذي طرحته شركة انتل في يناير الماضي، مع ذاكرة عشوائية بحجم 32 غيغابايتا ومساحة تخزين 1 تيرابايت وبطاقة رسومية.
ويشير تقرير موقع تومز هاردوير الى ان هذه النسخة تاتي مع بطاقة رسومية داخلية مدمجة في المعالج، اذ ان المعالج يمثل الظهور الاول للمعمارية الجديدة من انتل التي يطلق عليها بانثر ليك، وهي مخصصة للاجهزة المحمولة وتحديدا اجهزة ويندوز المحمولة للالعاب.
كما تؤكد اختبارات تومز هاردوير ان اداء المعالج الجديد من انتل يتغلب على العديد من المنافسين من الفئات المختلفة، سواء كان الجيل السابق من معالجات انتل او حتى معالجات ام 5 من ابل والمنافسين من ايه ام دي.
وتضمنت الاختبارات مقارنة مع حاسوب يعتمد على معالج ايه ام دي رايزن 9 اتش اكس 375، وقد ظهر تفوق حاسوب اسوس زين بوك ديو في اختبارات غييك بينش وسيني بينش على حد سواء.
اداء فريد في الالعاب
وجرت العادة ان تكون الحواسيب المحمولة التي تقدم تصميما مميزا ومختلفا عن بقية الحواسيب المعتادة اضعف في الالعاب والبرامج المختلفة، ولكن تجربة الخبراء تشير الى ان حاسوب زين بوك ديو يقدم تجربة مختلفة للغاية بفضل مواصفاته الفريدة.
ويستطيع الحاسوب تشغيل اعتى الالعاب على اعلى الاعدادات باستخدام دقة تتخطى 1080، ويصل معدل الاطارات في لعبة مثل ايلدن رينغ التي تعد من الالعاب المتطلبة الى 60 اطارا في الثانية، وفقا لتقرير موقع انغادجيت.
وتعزز الشاشات المميزة الموجودة في الحاسوب من هذا الاداء بشكل كبير وتجعل تجربة الالعاب او مشاهدة المحتوى عبره امرا ممتعا ومفيدا للغاية.
الشاشة الثنائية هي الابتكار الاهم
لم تكتف اسوس باعادة استخدام الشاشة الثنائية الموجودة في الجيل الاول مع مكوناتها الرئيسية، وبدلا من ذلك حسنت كثيرا من المفصلة التي تمسك الشاشتين معا وتتيح للمستخدم التحرك والانتقال بينهما بسهولة.
وتقرب المفصلة الجديدة الشاشتين من بعضهما البعض ليصبح الامر اقرب الى امتلاك شاشة واحدة كبيرة، حسب تقرير موقع انغادجيت.
كما ان كلا الشاشتين تاتيان بحجم 14 بوصة مع دقة عرض تتخطى 2880×1800 بيكسل، كما انهما يعملان بمعدل تحديث اطارات يصل الى 144 هيرتزا.
ولان الشاشات تعتمد على تقنية اوليد المميزة، فانها تدعم طيف الوان اكثر تنوعا ودقة، فضلا عن مستوى سطوع مرتفع وملائم للغاية مع الشاشات الرائدة المماثلة.
ويشير موقع ذا فيرج في تجربته الى ان الشاشات ملائمة للاستخدام في الكثير من الاوضاع المتنوعة، فضلا عن امتلاكها للعديد من الاستخدامات المختلفة، بدءا من استخدام شاشتين معا في وضع عرضي او طولي.
ولكن تصميم المسند الموجود في الحاسوب لا يراعي بعض استخدامات الشاشة، لذلك قد تجد بان توجها في الاستخدام قد يتسبب في حجب بعض المنافذ او حتى السماعات.
وبشكل عام، يمكن القول بان حاسوب زين بوك ديو هو الجهاز المثالي لتعزيز الانتاجية وزيادتها بمعدل كبير للغاية، كونه يوفر شاشتين متصلتين مع دقة عرض مرتفعة وملائمة لكافة الاستخدامات.
اداء بطارية جيد
ويتفق كل من تقريري انغادجيت وذا فيرج على ان بطارية حاسوب اسوس زين بوك ديو تعمل لفترة طويلة ومستمرة رغم وجود الشاشتين معا.
ويشير اختبار انغادجيت الى ان البطارية تعمل لمدة 18 ساعة متصلة عند استخدام شاشة واحدة، وعند تفعيل الشاشة الثانية ينخفض عمرها الى النصف تقريبا، اي 9 ساعات.
وبينما قد يعد هذا منخفضا مقارنة بحواسيب اخرى تعمل لايام متصلة، الا ان وجود شاشة ثانية ومعالج ذي استهلاك مرتفع للطاقة وقادر على تقديم اداء قوي في الالعاب والبرمجيات المتطلبة يبرر هذا الامر.





