حذرت معامل جوجل الامنية من برمجية خبيثة جديدة تستهدف هواتف ايفون العاملة بنظام تشغيل "اي او اس 13" وصولا الى "اي او اس 17"، واطلق عليها اسم "كورونا"، وكشفت المعامل عن وجود ادلة تشير الى ان هذه البرمجية صممت خصيصا للاستخدام من قبل الحكومة الامريكية، وذلك حسب تقرير نشره موقع "ذا هاكر نيوز" التقني.
واكد التقرير ان الثغرة لا تؤثر في انظمة التشغيل الحديثة لاجهزة ابل، ولكنها كانت نشطة في الفترة ما بين فبراير وديسمبر 2025، حيث استخدمت في عمليات المراقبة التجارية والحكومية، بالاضافة الى هجمات سيبرانية تهدف الى سرقة الاموال من قبل قراصنة صينيين.
وتمثل برمجية "كورونا" تحولا في فلسفة الهجمات السيبرانية، وبين التقرير انها كانت تركز في السابق على اهداف محددة، ولكنها الان تسعى للوصول الى اكبر عدد من الضحايا دون تمييز.
وفي سياق متصل، وصف تقرير من موقع "تيك رادار" التقني برمجية "كورونا" الخبيثة بانها اول هجوم سيبراني واسع النطاق يستهدف انظمة "اي او اس"، وذلك في اختلاف واضح عن الهجمات السيبرانية التقليدية التي كانت تستهدف مستخدمين محددين.
كما اوضح التقرير ان طبيعة الهجوم المعقدة تختلف كثيرا عن البرمجيات الخبيثة التقليدية، اذ تستغل برمجية "كورونا" اكثر من 23 ثغرة مختلفة عبر 5 انظمة تشغيل، واشار الى ان هذا يؤكد تطويرها من قبل الحكومات للاستهداف الواسع.
ويقارن التقرير بين هجوم "كورونا" الخبيث وهجوم "ايتيرنال بلو" الذي استهدف حواسيب مايكروسوفت، وبين ان وكالة الامن القومي الامريكية استغلته لعدة سنوات قبل ان تغلقها الشركة بشكل كامل.
واخيرا، نصح التقرير المستخدمين بالاهتمام بتحديث اجهزتهم باستمرار الى احدث الاصدارات، وذلك لان البرمجيات الخبيثة والثغرات تغلق عادة مع التحديثات الجديدة.





