وسط ترقب الاسواق المالية العالمية وتصاعد المخاوف من صدمات في إمدادات النفط وارتفاع التضخم، يدرس البنك المركزي الأوروبي إمكانية تثبيت أسعار الفائدة على الرغم من استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي الناجمة عن التوترات الجيوسياسية.
قال فرنسوا فيليروي دي غالهو محافظ بنك فرنسا وعضو مجلس السياسات في البنك المركزي الأوروبي انه لا يرى أي مبرر في الوقت الراهن لرفع أسعار الفائدة، وذلك على الرغم من استمرار الصراع في منطقة الشرق الأوسط.
واوضح في تصريحات لإذاعة فرانس انتر الفرنسية انه لا يوجد ما يدعو إلى رفع أسعار الفائدة في الوقت الحالي، مؤكدا ان البنك سيراقب التطورات في الاجتماعات المقبلة قبل اتخاذ أي قرار.
واضاف ان الصراع الدائر قد يؤثر على معدلات التضخم بشكل تصاعدي، وقد يؤثر أيضا على النمو الاقتصادي بشكل تنازلي، وذلك اعتمادا على المدة التي ستستغرقها الأزمة.
وانضمت مورغان ستانلي إلى قائمة شركات الوساطة في وول ستريت التي تتوقع أن يحافظ البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة ثابتة حتى عام 2026، مشيرة إلى المخاطر التضخمية المحتملة الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط.
وكانت الشركة قد توقعت في السابق خفضين لأسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي في يونيو وسبتمبر، إلا أنها ترى الآن أن هذه التخفيضات قد تحدث في عام 2027.
وفي الشهر الماضي، سحبت مؤسسة بي أوف إيه غلوبال ريسيرش توقعاتها بشأن أي خفض للفائدة في عام 2026.
وقال محللو مورغان ستانلي في مذكرة لهم انه بالنظر إلى الارتفاع الأخير في أسعار الطاقة، فمن المرجح أن يبقى معدل التضخم في منطقة اليورو أعلى من هدف البنك المركزي الأوروبي طوال ما تبقى من هذا العام.
وقفزت أسعار النفط أكثر من 3 في المائة، لتواصل بذلك صعودها، حيث بلغ سعر خام برنت 83.81 دولار للبرميل.
واضاف المحللون انه بالنسبة لعام 2027، قد ينخفض التضخم مجددا إلى ما دون الهدف، ولكن ذلك يعتمد على سرعة عودة سوق الطاقة إلى وضعها الطبيعي.
واكدوا انه على الرغم من توقعات مورغان ستانلي بانخفاض التضخم في عام 2027، فإن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يعيد النقاش حول رفع أسعار الفائدة إلى الواجهة.
-
-
-
-
-
الاسهم الاسيوية تنتعش بقوة وسط تفاؤل حذر2026-03-05
