اكد ستيفن ميران، محافظ الاحتياطي الفيدرالي، يوم الاربعاء، ان المخاطر الناجمة عن الصراع المحتمل بين الولايات المتحدة وايران لن تؤثر على قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بخفض اسعار الفائدة هذا العام، وذلك في ظل توقعات بانخفاض ضغوط الاسعار واستمرار التحديات التي تواجه سوق العمل.
واضاف ميران، المقرب من الرئيس الامريكي دونالد ترمب، ان ارتفاع اسعار النفط نتيجة للنزاع سيؤثر على التضخم العام، لكن تاثيره على التضخم الاساسي سيكون محدودا، مبينا انه من الصعب عليه ان يتحمس كثيرا لاي تداعيات سياسية لما حدث حتى الان.
وبين ميران ان الاحتياطي الفيدرالي يجب ان يخفض اسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة اربع مرات هذا العام للوصول الى مستوى محايد تقريبا، وهو مستوى يعتقد بعض زملائه الاكثر تشددا انه قد تم الوصول اليه بالفعل، حيث يتراوح سعر الفائدة بين 3.5 في المائة و3.75 في المائة.





