باكستان تطلب ممرا نفطيا من السعودية عبر ميناء ينبع لتامين الامدادات

باكستان تطلب ممرا نفطيا من السعودية عبر ميناء ينبع لتامين الامدادات

في خطوة تهدف إلى تأمين إمدادات الطاقة، طلبت باكستان من المملكة العربية السعودية توجيه شحنات النفط عبر ميناء ينبع الواقع على البحر الأحمر.

وجاء هذا الطلب بعد المخاوف من تعطل محتمل لحركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمثل نقطة عبور حيوية لإمدادات النفط العالمية، حيث تمر عبره خمس شحنات النفط العالمية.

وكشفت وزارة البترول الباكستانية أن هذا الطلب نوقش خلال اجتماع جمع وزير البترول الباكستاني علي برويز مالك مع السفير السعودي نواف بن سعيد المالكي في إسلام آباد.

وبينت الوزارة أن الاجتماع تناول خططاً طارئة تهدف إلى ضمان استمرار تدفق إمدادات الطاقة إلى باكستان في ظل الظروف الجيوسياسية المتغيرة.

واضافت الوزارة في بيان صحفي أن الجانب السعودي أكد دعمه لباكستان في تأمين إمدادات الطاقة، معربا عن استعداده لتسهيل مرور الشحنات عبر ميناء ينبع كمسار بديل.

وتابعت الوزارة أن باكستان تراقب عن كثب التطورات في المنطقة، نظراً لأهمية مضيق هرمز كمعبر رئيسي لإمدادات الطاقة إليها.

واكد السفير السعودي دعم المملكة لباكستان، مشيرا إلى أن الرياض على دراية كاملة بتطورات الوضع ومستعدة للوقوف إلى جانب إسلام آباد لتلبية أي احتياجات طارئة في مجال الطاقة.

ويذكر أن باكستان تعتمد بشكل كبير على النفط الخام المستورد من منطقة الشرق الأوسط، حيث تمر غالبية وارداتها من الطاقة عبر مضيق هرمز، مما يجعلها عرضة لأي اضطرابات في حركة الملاحة بهذا الممر المائي الحيوي.