تبحث الهند عن مصادر بديلة لاستيراد النفط الخام والغاز البترولي المسال والغاز الطبيعي المسال، وذلك تحسبا لاحتمال استمرار الصراع في الشرق الأوسط لفترة قد تتراوح بين 10 و15 يوما، وفقا لمصادر حكومية.
وتاتي هذه الخطوة في ظل توقف حركة الملاحة بشكل شبه كامل عبر مضيق هرمز، الذي يعتبر شريانا حيويا لنقل نحو خمس النفط المستهلك عالميا، إضافة إلى كميات كبيرة من الغاز، وذلك بعد تعرض سفن في المنطقة لهجمات.
واضاف المصدر للصحافيين أن الحكومة تتابع الوضع عن كثب، مبينا أن لديها ثقة كبيرة بانه إذا اغلق احد المصادر، فسيفتح مصدر اخر.
واوضح أن مصافي التكرير الهندية تعالج نحو 5.6 مليون برميل من النفط الخام يوميا، ويمر نحو 40 بالمئة من وارداتها عبر مضيق هرمز، ولفت إلى أن الهند تمتلك مخزونا كافيا من النفط الخام لتلبية الطلب لمدة 25 يوما تقريبا، كما ان المصافي تحتفظ بمخزون من زيت الغاز والبنزين والغاز البترولي المسال يكفي للفترة نفسها.
لكن الوضع يبدو اكثر تحديا بالنسبة الى الغاز الطبيعي، حيث لم يتبق لدى الهند سوى بضعة ايام من امدادات الغاز الطبيعي المسال بعد ان اوقفت قطر، اكبر مورديها، الانتاج.
واشار المصدر الى انه إذا لم تستأنف قطر الانتاج خلال الايام القليلة المقبلة، فقد نضطر الى البحث عن بدائل واتخاذ اجراءات اضافية، وكشف عن أن الشركات الهندية خفضت امدادات الغاز لبعض العملاء الصناعيين.
ولم يكشف عما اذا كانت مصافي التكرير الهندية ستزيد مشترياتها من النفط الروسي، علما أن شركات التكرير الهندية قلصت مشترياتها من النفط الروسي لتجنب الرسوم الجمركية العقابية.
-
-
-
-
السوق السعودي يرتفع بدعم ارامكو وقطاع الطاقة2026-03-03 -
