#روافد الاردن الاخباري - احمد الازايدة
نظم المجلس المحلي لمركز أمن مادبا الشرقي احتفالًا وطنيًا بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم الرابع والستين تحت رعاية عطوفه محافظ مادبا حسن الجبور ، حيث أُقيمت الفعالية صباح اليوم الاثنين في قاعة لجنة خدمات مخيم مادبا بحضور مدراء الدوائر و عددا من الشخصيات الرسمية ووجهاء وأبناء المجتمع المحلي في محافظة مادبا.
وألقى محافظ مادبا كلمة خلال الاحتفال عبّر فيها عن اعتزاز أبناء مادبا بالقيادة الهاشمية، مجددًا العهد والولاء لجلالة الملك، ومشيدًا بمسيرة الإنجاز والعطاء التي يقودها جلالته، ودوره المحوري في ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة في مختلف مناطق المملكة.
ويأتي هذا الاحتفال تعبيرًا عن مشاعر الفخر والانتماء، وتجسيدًا لروح الوحدة الوطنية التي تجمع الأردنيين في المناسبات الوطنية، وتأكيدًا على المكانة الرفيعة التي يحظى بها جلالة الملك في قلوب أبناء الوطن، وما يتمتع به من محبة واحترام صادقين من شعبه الوفي.
وفي كلمة له قال رئيس لجنة بلدية مادبا الكبرى المهندس هيثم جوينات أننا نحتفلُ اليوم بعيدِ ميلادِ قائدٍ ملهمٍ، ورمزٍ خالدٍ للثباتِ والإصرار، جلالةِ الملكِ عبدِ اللهِ الثاني بنِ الحسين، حفظَهُ اللهُ ورعاهُ، وجعلَ الأردنَ في أمانٍ واستقرارٍ تحتَ قيادته الحكيمة. إنَّ عيدَ ميلادِ جلالةِ الملكِ ليس مجردَ مناسبةٍ عابرة، بل هو فرصةٌ للتأملِ في مسيرةِ وطنٍ قادَهُ جلالتُهُ بحكمةٍ وشجاعة، وحوّلَ التحدياتِ إلى فرصٍ، والأزماتِ إلى دروسٍ وعبرٍ، ليبقى الأردنُ شامخًا، عزيزًا، ومصدرَ فخرٍ لكلِّ مواطنٍ ومواطنة.
واضاف جوينات أن جلالةُ الملكِ منذ توليه العرشَ اثبت أنَّ القيادةَ الحقيقيةَ ليست بالكلماتِ وحدها، بل بالفعلِ والعملِ المتواصلِ، وبالقدرةِ على حمايةِ أمنِ الوطنِ واستقراره، وبناءِ رؤيةٍ وطنيةٍ تُعطي الإنسانَ الأردني مكانتَهُ في قلبِ كلِّ مشروعٍ تنمويّ واستراتيجيّ، وتجعل الأردنَ نموذجًا للتقدمِ والازدهارِ والكرامة.
مسيرةُ جلالتِهِ ليست مجردَ قصةِ ملكٍ وحكمٍ، بل هي مثالٌ حيٌّ للإخلاصِ والوفاءِ للوطن، ورؤيةٍ ثاقبةٍ تجمعُ بين الأصالةِ والحداثة، بين الحفاظِ على الهوية الوطنية والانفتاحِ على المستقبل، وبين التمسك بالقيمِ الوطنية والتطلعاتِ الحديثة.
واضاف جوينات أن الأردنُ قد شهد في عهدِ جلالةِ الملكِ نهضةً شاملةً في شتى المجالات، من التعليم والصحة إلى البنية التحتية والطاقة المتجددة، وصولًا إلى تعزيز الاستثمارات الوطنية ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة. فقد كانت الرؤيةُ الملكية واضحةً في تعزيزِ مكانة الإنسان الأردني، وتمكينه من المشاركة الفاعلة في بناء وطنه، وتحقيق طموحاته وآماله في حياةٍ كريمةٍ ومستقبل مشرق.
وبين جوينات أنه على الصعيدِ
السياسي، أظهر جلالةُ الملكِ عبدِ اللهِ الثاني حكمةً واستراتيجية ثاقبة في إدارة شؤونِ الدولة، والحفاظِ على الأمن الوطني، وتعزيزِ الوحدة الوطنية، وصونِ مكتسبات الوطن من تحدياتٍ إقليمية ودولية. لقد كرس جلالته جهوده لضمانِ الأردنِ آمناً ومستقراً، ولجعله نموذجًا للدولة الحديثة التي تجمع بين الديمقراطية والمواطنة، وبين الحقوق والواجبات، بحيث يكون كلُّ مواطن شريكًا حقيقيا في القرار الوطني وفي مسيرة التنمية أما على الصعيدِ الاجتماعي، اهتم جلالةُ الملكِ بتنمية المجتمع الأردني وتعزيز روح التضامن والوحدة بين أبنائه، ومواكبة التطورات الحديثة مع الحفاظ على قيمنا الوطنية العميقة. فقد كانت المبادرات الملكية دائماً ترتكز على الإنسان الأردني، وتحرص على توفير الفرص التعليمية والصحية، وعلى تحسين جودة الحياة، بما يضمن العدالة والمساواة بين جميع المواطنين، ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة كما شهد الأردنُ في عهد جلالةِ الملكِ نهضةً في قطاعَي الثقافة والسياحة، حيث سعى جلالتُهُ إلى إبراز التراث الوطني، والحفاظ على مواقع الأردن التاريخية والأثرية، وتطويرها لتكون نافذة على حضارة الوطن، ورافدا أساسيا للاقتصاد الوطني. لقد نجحت هذه الجهود في تعزيز صورة الأردن عالميًا، وجعلته مقصدًا للزوار من مختلف أنحاء العالم، لما يزخر به من تاريخٍ وحضارةٍ وتراثٍ خالد.
وأوضح جوينات إنَّ التحدياتِ التي واجهها الأردنُ خلال هذه المسيرة لم تكن قليلة، من أزمات اقتصادية وإقليمية إلى تحديات اجتماعية وإنسانية، لكن القيادة الحكيمة لجلالة الملك حولت هذه التحديات إلى فرصٍ للتطوير والابتكار، وعززت القدرة الوطنية على الصمود، وترسيخ الثقة بين القيادة والشعب. لقد كان جلالتُهُ مثالاً حيًا على أنَّ الإرادة الوطنية، المدعومة بالرؤية الواضحة والعمل المتواصل، قادرة على تحقيق الإنجازات وتحويل الظروف الصعبة إلى محطات نجاح وعطاء.
وفي ختام كلمته قال جوينات أن في هذا اليومِ المجيد، لا يسعنا إلا أن نعبر لجلالتِة عن أسمى آيات الولاء، وأصدق مشاعر الحب والفخر والاعتزاز، متمنين له دوام الصحة والعافية، واستمرار المسيرة المباركة في قيادة الأردن نحو مزيد من التقدّم والازدهار، وتحقيق آمال وطموحات شعبه الكريم ، وان جلالةُ الملك قد أثبت أن القيادة الحقيقية تقوم على العمل الجاد والرؤية الثاقبة والقدرة على الإنجاز، وليس مجرد الشعارات، وأن الوطنية الحقة تظهر في خدمة الشعب، وحماية الوطن، وبناء مستقبلٍ مشرقٍ للأجيال القادمة. واليوم، ونحن نحتفل بعيد ميلاده، نتذكر كيف استطاع الأردن بقيادة جلالته أن يحافظ على أمنه واستقراره، وأن يعزز مكانته الدولية، وأن يمضي قدمًا نحو المستقبل بخطى واثقة، راسخًا في قيمه الوطنية ومتماسكًا في وحدته الوطنية.
وعبر جوينات ان ميلاد جلالةِ الملكِ هو فرصة لتجديد العهد على الولاء والانتماء، وعلى مواصلة السير على درب البناء والعطاء، كما هو عهدنا دائمًا مع قيادتنا الحكيمة. فهذا اليوم هو مناسبةٌ للتأكيد على أن الأردن ليس مجرد وطنٍ نعيش فيه، بل هو قصة نجاح وإرادة وصمود وأمل مشترك لكل مواطن ومواطنة، وأن القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبد الله الثاني هي ضمانة استمرار هذا النجاح وحفظ المكتسبات الوطنية.
دام الأردن في ظل قيادته الرشيدة، وحفظ الله جلالة الملك عبد الله الثاني، رمزًا للوحدة والكرامة، وسندًا للعزة والرفعة لشعبه الوفي، ورمزًا خالدًا للأمان والاستقرار في ربوع وطننا العزيز، وجعل أيامه ملؤها الصحة والعافية، وعطاءً دائمًا لخدمة الوطن والمواطن، ولتحقيق رؤية الأردن الحديث والمتطور، القادر على مواجهة التحديات، وصانعًا لفرص المستقبل المشرف، وعرض جميل مع قصائد للشرطي الصغير ،واستقبال طيب من كشافة وزهرات قسم البنات في مدارس إبن تيمية وفي الختام وقع الحضور على صورة لجلالة الملك مقدمة من معهد الفن الفسيفساء والترميم في مادبا لرفعها إلى جلالة الملك كهدية بهذه المناسبة السعيدة.
-
ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون2026-02-02 -
-
-
-
