في كل مرحلة تاريخية، تُختبر الأجيال بظروفها الخاصة، غير أن الجيل الشاب اليوم يبدو وكأنه يقف عند تقاطع طرق مزدحم بالأسئلة، مثقل بالتوقعات، ومحاط بخطاب واحد يتكرر بإصرار: اصبروا.. اصبروا على ضيق الفرص، على تعقيد الواقع الاقتصادي، على تأخر الاستقرار، على غموض المستقبل. |
-
حكومة دولة جعفر حسان ورصيد الانجاز2026-08-27 -
الناقل الوطني .. لماذا هو مهم؟2026-08-27 -
الرياضيات.. والفيزياء2026-08-27 -
-
