في كل مرحلة تاريخية، تُختبر الأجيال بظروفها الخاصة، غير أن الجيل الشاب اليوم يبدو وكأنه يقف عند تقاطع طرق مزدحم بالأسئلة، مثقل بالتوقعات، ومحاط بخطاب واحد يتكرر بإصرار: اصبروا.. اصبروا على ضيق الفرص، على تعقيد الواقع الاقتصادي، على تأخر الاستقرار، على غموض المستقبل. |
-
فوضى الطحين والخبز والدعاية2026-07-12 -
-
«استثنائية الأمة» .. استثنائية التفاصيل2026-07-12 -
-
