للحج.. جاهزية الأردن

للحج.. جاهزية الأردن

بخطوات واثقة وإجراءات منظمة أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية تفاصيل وترتيبات موسم الحج للعام الهجري 1447، معلنة رسميا أنه سيتم بدء تسليم تصاريح الحج اعتبارا من يوم الأحد المقبل، ويستمر حتى مساء السبت 17 كانون الثاني الحالي، مساع وجهود هامة تعكف عليها الوزارة تبدأها بعد انتهاء موسم الحج إلى حين الموسم الذي يليه، لتكون النتيجة نجاحات جديدة تضاف للحكومة وللوزارة بهذا الشأن.

تبقى وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية كخلية نحل تعمل دون النظر لساعات اليوم متى تبدأ ومتى تنتهي بمتابعة شخصية من وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة على أدق التفاصيل، على مدار ساعة يومه، دون توقف أو حتى الاتكاء على ترف الوقت، وطالما كانت البعثة الأردنية في الحج الأكثر نموذجية ومثالية، وانضباطا والتزاما.

بالأمس، أعلن وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة، عن تفاصيل وترتيبات موسم الحج للعام الهجري 1447، وتحدث بكل وضوح عن كافة تفاصيل الموسم الحالي، وإن كان الوقت ما يزال مبكرا إلاّ أن الأردن انتهى من كافة الاستعدادات لموسم الحج هذا العام، بالإعلان رسميا أن الكوتا المخصصة للمملكة هي 8 آلاف حاج وحاجة، إلى جانب 4500 من الـ 1948، وبطبيعة الحال ما تم الإعلان عنه سبقه الكثير من الجهود والترتيبات لنصل اليوم لصورة متكاملة من موسم الحج ضمن أعلى معايير الجودة، وتقديم الأفضل للحاج الأردني، وغياب أي إشكاليات يُمكن أن تواجه حجاج بيت الله بشكل كامل ومؤكد.

وزير الأوقاف بين أمس أن توافقا تم مع الجانب السعودي على إدخال الحافلات الأردنية إلى مكة المكرمة، ما يعني أن الوزارة ملتزمة مع الحجاج بكافة التفاصيل، بما فيها النقل، وبطبيعة الحال فرغت الوزارة من موضوع السكن بتوفير سكن ونقل بفئتين، بتأكيدات على حدوث تحسينات في الخدمات هذا العام، إضافة إلى توفير خدمات رقمية جديدة، ما يعكس اهتماما مضاعفا من وزارة الأوقاف للتحسين والتطوير وتقديم الأفضل للمواطنين، وسعي لا يتوقف عن التحسين والتغييرات الإيجابية، وحقيقة يبدو واضحا أن موسم الحج والذي توليه وزارة الأوقاف عناية كبيرة وخاصة، يتطوّر عاما بعد عام وسيشهد هذا العام تطورات كبيرة وجوهرية.

أكثر من أربعة أشهر للحج الكبير، فيما يُمكن التأكيد والجزم بجاهزية الأردن العالية والكاملة للموسم، بتفاصيله كافة للبعثة الأردنية وحجاج 1948، لجهة النقل والسكن والإعاشة، وصولا لوجبات الطعام وغيرها من تفاصيل يوم الحاج، فقد باتت الترتيبات جاهزة، وحين تكون الترتيبات والإجراءات مبكرة حتما تكون مساحات الخطأ قليلة، إن لم تكن معدومة.

ويميّز موسم الحج لهذا العام زيادة الخدمات الرقمية، وأتمتة غالبية خطوات التقدّم للحج، ليس فقط للتقدّم إنما كذلك للاستعلام عن أي معلومات أو أسماء أو إجراء، فبات هذا الجانب يتم من خلال منصة إلكترونية، وفي ذلك بالطبع انسجام مع رؤية الحكومة بتوفير خدمات إلكترونية للمواطنين بكافة القطاعات، وهو ما سيتم في الحج، لمعرفة أي تفاصيل بما فيها التكاليف سواء كان للنقل أو السكن أو الإعاشة.

اليوم، يمكن التأكيد على أنه للحج جاهزية الأردن عالية، وجهود وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية لم تتوقف ولن تتوقف، ستبقى مستمرة، ما يجعل من الحسم بأن البعثة الأردنية ستكون حاضرة بمثالية مؤكدة.