41 شهيدا في قصف متواصل على غزة منذ الفجر

 استشهد 41 فلسطينيا جراء القصف الجوي الإسرائيلي المتواصل على مدينتي خان يونس وغزة منذ فجر اليوم الخميس.

وكثفت القوات الإسرائيلية، في الساعات الماضية، قصفها الجوي والمدفعي على مختلف قطاع غزة، لا سيما مدينة رفح، مستهدفة شققا سكنية مأهولة، ما أدى لارتكاب مجازر وارتقاء شهداء غالبيتهم أطفال ونساء. تزامنا مع ارتكاب مجازر بحق العائلات الفلسطينية والنازحين.

وأصدر الجيش الإسرائيلي تحذيراً لأهالي مناطق بيت حانون وجباليا والأحياء: تل الزعتر، النور، الروضة، السلام، النهضة، التفاح، الزهور، الشيخ زايد، المنشية ومخيم جباليا، بأنه سيقصف هذه المناطق، وطالبهم بترك منازلهم والتوجه إلى مناطق أخرى.

واستهدف قصف مدفعي، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية، حي تل السلطان غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة

وقصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، بغارتين على الأقل، شرقي بلدة عبسان الكبيرة شرقي خانيونس، تزامنا مع إطلاق نار من زوارق حربية صوب ساحل بحر خانيونس.

وشن الطيران الحربي غارة جوية إسرائيلية على المنطقة الجنوبية الغربية لمدينة خانيونس، بالإضافة لغارات مماثلة على مدينة رفح.

وأفاد سكان محليون بأن الطيران الحربي استهدف، بغارة جوية واحدة على الأقل، محيط مسجد أنس بن مالك في وادي العرايس شرقي حي الزيتون.

وأضافوا أن غارة جوية إسرائيلية استهدفت مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، بينما أطلقت آليات إسرائيلية النار باتجاه المناطق الشرقية من مدينة غزة.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أعلن أمس الأربعاء، توسيع نطاق عملياته العسكرية في رفح جنوب غزة، مضيفا أنه من المقرر السيطرة على مساحات واسعة من القطاع، وضمها إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية.

ومنذ استئناف إسرائيل حرب الإبادة الجماعية على غزة في 18 مارس/آذار الماضي، استُشهد أكثر من 1042 فلسطينيا، وأصيب 2542، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.

وبدعم أميركي ترتكب إسرائيل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 164 ألفا بين شهيد وجريح من الفلسطينيين معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود. "الجزيرة +وكالات"