أمام الحكومة .. أنقذوا هذه الفئات خلال فترة الحظر

أمام الحكومة .. أنقذوا هذه الفئات خلال فترة الحظر

منذ أن بدأ حظر التجول والذي أعلنت عنه الحكومة بموجب أمر الدفاع الثاني ، وكذلك تعطيل الأعمال ، دخلت شريحة واسعة من المجتمع الأردني بحالة من الضيق لم يتم مراعاتها ، ولم يتم وضع حلول لها سواء من قبل الحكومة أو أصحاب العمل .

العاملون بشكل يومي ، والذيثن يتقاضون أجورهم بالمياومة ، وكذلك الكثيرون من العاملين بالقطاع الخاص الذين لم يتقاضوا رواتبهم الى الان بفعل تعطيل البنوك ، هؤلاء أضحت منازلهم خاوية من المستلزمات والمواد الأساسية ، خاصة بعد أن تقاضى العاملون بالقطاع العام رواتبهم الأسبوع الماضي ، وشهدت الأسواق تهافتا غير واعي على الأسواق .

على الحكومة والجهات المعنية وضع حل لهذه الشريحة الذين الان يفتقرون الى الأساسيات ، ورواتبهم معطلة لم يتم صرفها بفعل تعطيل البنوك ، تضمن لهم توفير الأساسيات وما يحتاجونه من مستلزمات من خلال التعاون مع المؤسستين الإستهلاكيتين المدنية والعسكرية ، أو من خلال التنسيق مع كبار أصحاب المولات التجارية والمستثمرين ، فنحن في ظرف استثنائي يستوجب أن يتكاتف المجتمع مع بعضه البعض ، ويعطى امتياز لأصحاب المولات والتجار بخصم ذلك من الضرائب .

من ناحية أخرى من المرتقب أن تعلن الحكومة عن آلية جديدة خلال فترة الحظر ، تتضمن تحديد ساعات معينة للتوجه الى الأسواق ، وبالتالي تنتاب المخاوف لعودة الازدحامات وبالتالي توفير بيئة خصبة لفايروس الكورونا ، ما يدعونا الى الدعوة بجدية لإيجاد آلية تمنع عودة تلك الإزدحامات ، وتضمن توفر الكميات ، من خلال الزام المولات والمؤسسات بتحريك مركبات الى الأحياء والمنازل ، وتضمن توصيل الاحتياجات الى المنازل ، والأهم من ذلك ايجاد آلية تعمل على تحديد كميات الشراء لكل أسرة لوضع حد لبعض مرضى النفوس والجشعين ، الذين لم يبقوا ولم يذروا في السوق ، ولم يراعي احتياجات غيره.

نعيد القول للحكومة أن تنظر بعين الاعتبار لمن يعتمدون على الأجر اليومي وللقطاعات الخاصة التي علقت رواتبهم في البنوك ، أن تجد لهم حلا سريعا لإيصال احتياجاتهم.