تعطيل الحوار...

محمد هياجنه

شهر والبلد بين مؤيد وبين متفرج وبين معارض.
لكن الأغلبية هم بعد تعثر الحوار او تعطيل الحوار.
وجاء قرار النقابات المهنية بدعم نقابة المعلمين.
وصمت مجالس التشريع والأحزاب وحقوق الإنسان
والمرأة...
أصبح الأغلبية تميل للمعلم وهذا بفضل الحكومة التي تقف عاجزة من اول ساعة بترك طاولة الحوار كان أحد اهم تعاطف الأغلبية مع حقوق المعلم وربما حقوق الأغلبية أصبحت تتململ بمطالب بزيادات مالية وحوافز وكل ذلك لغياب دور الحكومة عامة ووزير التربية هو من يتحمل مسؤولية استمرار الاضراب والمسؤول المباشر هو من حول الاعتصام الى اضراب.
هؤلاء وجب محاسبتهم اولا.
نعود ونقول النقابات المهنية قوة اقتصادية وتنظيمية وهم وحدهم من يحرك الشارع والكل تابع اعتصام النقابات المهنية واسقاط حكومة الضريبة.
واليوم سيناريوهات متعددة الجلوس على طاولة الحوار واشراك النقابات المهنية وجلسة الحوار بمجمع النقابات والحكومة ملزمة بتقديم ورقة محددة تنص على
شو متوفر وقدرة مالية والامكانيات وعلى طرف الحوار المباشر وهم النقابات المهنية تحمل مسوؤلياتهم أمام الوطن
والاتفاق بينهم بشرط مصلحة مملكتنا اولا.
صحيح هناك مطالب بإعادة هيكلة رواتب ومخصصات كبار الفئة العليا ومجالس الادارات وسكرتير مجالس الادارات والمستشارين وغيرهم مع كشف بالهئيات المستقلة
وازدواجية التقاعد.
المطلوب مش صعب اذا بدنا نحمي مملكتنا من اي مغامرة مهما كانت الضغوطات الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية درجة على مقياس رختر.
اكيد المطلوب مش سهل لكن ايش هو الخيار..
نحن امام تحدي مش مستحيل لكن صعب
والأمر مش سحابة فصل دراسي...
ياريت نفكر قبل اي قرار والتفكير بصوت مسموع مع الشركاء لتكون المسؤولية مشتركة.
الوطن للجميع ولا يمكن بقاء الحال على ما هو عليه
ناس فوق ولا ندري من هم..
وناس جذورهم بقبور اجدادهم أصبح واقعهم على مسافة من صندوق المعونة..
ولا نقول للبيت ربي....
لكن منقول وجب الحساب والسؤال

حمى الله مملكتنا وقيادتنا.