5 مفاجآت تحققت في دوري الأمم الأوروبية

فاز منتخب هولندا على منتخبي ألمانيا وفرنسا ليثبت أنه عائد بقوة بينما لم يتحسن أداء منتخب إسبانيا كثيرًا تحت قيادة لويس إنريكي. انطلقت النسخة الأولى من بطولة دوري الأمم الأوروبية التي اقترب دور المجموعات من نهايته حيث قدمت لنا الكثير من المواجهات القوية إلى جانب بعض المفاجآت التي حدثت في هذه البطولة وفي هذا التقرير نستعرض أبرز المفاجآت التي لم تكن متوقعة في هذه البطولة. قدم المنتخب الهولندي أداءً ممتعًا في المباريات التي خاضها في بطولة دوري الأمم الأوروبية حيث كان خصمًا قويًا في جميع المواجهات ويبدو وأن منتخب الطواحين قد وجد ضالته مع رونالد كويمان الذي استفاد من مجموعة كبيرة من المواهب الشابة التي نجح في توظيفها بشكل مثالي فقد حقق الفوز على منتخب ألمانيا بثلاثة أهداف نظيفة وألحق الهزيمة الأولى بالمنتخب الفرنسي بعد كأس العالم بهدفين نظيفين وأعاد التنافس في صدارة المجموعة الأولى في التصنيف الأول فهو يحتاج إلى التعادل فقط مع منتخب المانشافت خارج الديار من أجل صدارة المجموعة والتأهل إلى الأدوار الإقصائية. كان فشل منتخب ألمانيا في كأس العالم إنذارًا مهمًا لما قد يعانيه الفريق في المرحلة القادمة في ظل تراجع مستوى أهم النجوم وفشل خواكيم لوف في إيجاد البدائل المناسبة لتطبيق أفكاره مما وضعه في مأزق في بطولة دوري الأمم الأوروبية حيث حصد نقطة واحدة فقط لم تكن كافية للبقاء في التصنيف الأول جيث أنه فقد كل حظوظه بعد فوز هولندا على فرنسا بهدفين نظيفين ،لذا سيكون أمام منتخب المانشافت مهمة كبيرة من أجل اعادة الحسابات وتكوين منظومة جديدة قادرة على المنافسة في البطولات الكبرى. واجه منتخب إسبانيا الكثير من المشاكل قبل انطلاق كأس العالم الأخير بعد إقالة لوبيتيغي بعد المشكلة التي حدثت مع الإتحاد الإسباني ولكن اللاروخا لم يتخلص من هذه الأزمة فقد خرج على يد منتخب روسيا في دور الستة عشر من المونديال إلا أن الفريق لم يتحسن مستواه تحت قيادة لويس إنريكي الذي حقق الفوز في أول مباراتين له فقد تعرض للهزيمة على ملعبه أمام منتخب إنجلترا بثلاثة أهداف مقابل هدفين ثم خسر أمام المنتخب الكرواتي بذات النتيجة ليتوقف مصير الماتادور على نتيجة المباراة الأخيرة التي ستجمع بين منتخب كرواتيا وخصمه الإنجليزي. جيل البرتغال الجديد قدم المنتخب البرتغالي مستويات قوية في بطولة دوري الأمم الأوروبية مع وجود جيل جديد من الشباب الذي نجح في تحقيق نتائج جيدة في مجموعة صعبة ضمت منتخبي إيطاليا وبولندا وذلك دون الإعتماد على كريستيانو رونالدو الذي لم يلعب في أي مباراة في هذه البطولة حيث نجح فيرناندو سانتوس في إيجاد الطريق الصحيح سريعًا بعد خروجه في دور الستة عشر في كأس العالم أمام منتخب الأوروجواي. كان الهدف من بطولة دوري الأمم الأوروبية أن تكون بديلًا للمباريات الودية ولكن قدمت لنا الكثير من المواجهات القوية والمثيرة في ظل وجود الكثير من المنتخبات التي سعت للتجديد واستغلال هذه البطولة كفرصة من أجل خلق منظومة شابة وجديدة نجحت في مقارعة كبار المنتخبات الأوروبية في فترة كانت تتسم بالملل لقلة المباريات المثيرة.