تواصل معنا عبر :

أخبار روافد
الأربعاء 20 اذار 2019  8:05  صباحاً

شاعر الأردن سليمان المشيني في ذمة الله

التاريخ : الخميس 20 ديسمبر 2018
الوقت : 3:44 م
روافد الأردن الإخباري

– ينعى آل المشّيني والسِّفري والشعبان والزعمط وشليف والقبيسي العزيزات

بفائق الحزن والأسى وبالغ الألم والشّجن شاعر الأردن والعروبة والأديب الكبير إبن الأردن البار وفقيدهم الأثير

سليمان إبراهيم سليمان المشّيني ” أبا إبراهيم ”

زوج المرحومة دُمية عيسى روفا السِّفْري

والد ليلى زوجة المهندس رفيق سلامة، والمرحومة فريال زوجة المهندس سهيل دحدلة، والدكتور إبراهيم زوج كارين قاقيش وفاتنة زوجة المهندس خليل الفار، ونادرة، والشهيدة المرحومة الصيدلانية دينا

شقيق كل من الأخوات الفاضلات المرحومات الأخت الرّاهبة إسبرانس، وياسمين، وأنيسة، وليلي، والأخت الراهبة أنييس

الذي انتقل إلى الأمجاد السّماوية صباح يوم الخميس الموافق ٢٠١٨/١٢/٢٠ بعد أن أتمّ واجباته الدينية.

وكان الشاعر المشَيني قد أسهم في تأسيس إذاعة المملكة الأردنية الهاشمية، وصحيفة الرأي الأردنية، واتّحاد الكُتّاب والأدباء الأردنيين وغيرها من النوادي الثقافية. وقد لُقِّب بعاشق الأردن فقد تغنّى بجماله وقدسيته وتمسّك بفلسطين ونادى بالوحدة العربية، فلم يترك مدينة أردنية وفلسطينية وعربية إلا وكتب فيها شعراً.. ولم يَنسَ الشهيد والعامل والفلاح والطالب والراعي والمرأة والطفل والطبيعة .. وله العديد من الدواوين الشعرية “صَبا من الأردن” وديوان الأردن .. وكتب الرواية والقصة والمقامة والمسرحية وألّف المئات من المسلسلات الإذاعية .. والقصائد المغنَاة والأوبيرتات والاسكتشات والأهازيج أشهرها “أنا الأردن” و “فدوى لعيونك يا أردن” .. فنال الأوسمة الملكية والدروع .. وتمّ تكريمه من قبل العديد من المؤسسات والهيئات الثقافية على المستوى الوطني والعربي.. وقد تميّز بالنّزاهة والإيثار.

وسيُشَيَّع جثمانه الطاهر في تمام الساعة الواحدة من بعد ظهر اليوم الجمعة الموافق ٢٠١٨/١٢/٢١ من كنيسة المقبرة في أم الحيران. ومن ثمّ إلى مثواه الأخير.

تقبل التعازي للرجال والسيدات يوم الجمعة بعد الصلاة على الجثمان مباشرة حتى الساعة التاسعة مساء، ويوم السبت من الساعة الرابعة بعد الظهر حتى الساعة التاسعة مساء ويوم الأحد بعد قداس وجنّاز الثالث والتاسع والأربعين في القاعة الرئيسية/ المبنى الثقافي الرياضي لجمعية الثقافة والتعليم الأورثوذوكسية في الشميساني/ شارع معروف الرصافي – بوابة رقم ٨.

وسيُقام قدّاس وجنّاز الثالث والتاسع والأربعين عن راحة نفس طيّب الذِّكر في تمام الساعة الواحدة من بعد ظهر يوم الأحد الموافق ٢٠١٨/١٢/٢٣ في كنيسة العذراء الناصرية للاتين في الصويفية.

الراحة الأبدية أعطِه يا رب والنور الدائم فليضيء له، فَلْيسترح بسلام المسيح على رجاء القيامة آمين.

أنا شاعرُ الأردنِّ مَنْ غنّى لَهُ .. أَسمى ملاحمه على قيثارِهِ
غنّيتُ للأردنِّ عذْبَ قصائدي .. زيّنتُها بالسِّحْرِ مِنْ نُوّارِهِ
وفخرتُ في صحرائهِ ورمالهِ .. وَشَدَوْتُ في أَرْباضِهِ وقِفارهِ
مجدُ العروبةِ صيغَ في أُرْدُنِّنا .. بمعارك اليرموك في ذي قارِهِ
إنْ ذلّ ذُلَّ الضادُ في أقطارهِ .. وَهَوَتْ مَعالمُ عِزِّهِ وفَخَارِهِ
سأظلُّ أشدو باسمهِ المحبوب ما .. فتنت زهور الروض في أيارِهِ

السيرة الذاتية للأستاذ الشاعر سليمان المشّيني
ُولِد سليمان إبراهيم المشيني في مدينة السلط، وتلقّى تعليمه الابتدائي ثم الثانوي في مسقط رأسه.
إلتحق بالعمل الإذاعي في الإذاعة الأردنية عام 1957 وتدرّج في المناصب إلى أن أصبح مديراً عاماً لها عام 1985.
وبعد إحالته إلى التّقاعد، انضمّ إلى اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين عضواً في الهيئة الإدارية لدورات عديدة. وهو عضو فعّال في الاتحاد وقد ألقى وما زال يلقي عشرات المحاضرات الأدبية وساهم في إغناء نشاطات الاتحاد الثقافية الأردنية والعربية.
وحينما زار الملك عبد الله الأول مدينة السلط عام 1949، أُتيح للشاعر سليمان المشيني أن يلقي بين يديه قصيدة نالت إعجابه واستحسانه فقال الملك عندها وبالحرف الواحد: “أنتَ شاعرنا يا مشّيني، ولكَ مستقبل في دنيا الشعر فلا تقعد عن ممارسته وطلبه وإبداعه والشعر موهبة وثقافة”.
وقد كتب عنه عدد من كبار الأدباء والشعراء وتناولوا أدبه وشعره بالتحليل. وكُتِبت عنه دراسة موسّعة في “قاموس أعلام الفكر والأدب في الأردن” للأديب المؤرّخ “محمد أبو صوفة”. وقد صدر حديثاً عن دار يافا العلمية للنشر والتوزيع، كتاب بعنوان “سليمان إبراهيم المشيني .. شاعراً، وأديباً وإنساناً”، تأليف الدكتور أسامة يوسف شهاب. ويقع الكتاب في 316 صفحة من القطع الكبير، تناول فيه الكاتب نشأة الشاعر وبداياته في السلط، مسقط رأسه، وعرض نماذج شعرية وقصصية وروائية ونثرية له لم تُدرس سابقاً وتُعرَض لأول مرة. وفي الفصل الأول، تناولت الدراسة سليمان المشيني شاعراً وعشقه الوطن وتعلقه به، وتغنيه بجماله وقدسيته، وتمسكه بالعروبة وارتباطه بفلسطين، فلم يترك مدينة أردنية إلا وكتب فيها شعراً ولم ينس الشهيد والعامل والفلاح والطالب والراعي والمرأة الأردنية والطفل، ، ثم تطرق الكاتب إلى روايات المشيني مثل رواية “سبيل الخلاص”، و”زاهي وعنود”، و”الشارع المعبّد بالذهب”، وكتب عنه قاصاً، وأورد نماذج من مقاماته مثل “مقامات لسان حال الزمان”، والمقامة المانشيتية”، و”المقامة العبدونية”، والمقامة الخبزية”، وجزءاً من مشروع دراسته عن الموشحات الأندلسية. وأخيراً تناولت الدراسة سليمان المشيني ناثراً وموجزاً عن كتابه “مع العبقريات”.
وقد حصل الشاعر على مجموعة من الأوسمة الملكية الرفيعة كان آخرها “وسام الحسين للعطاء المتميز من الدرجة الاولى” الذين أنعم به عليه جلالة الملك المفدى عبد الله الثاني حفظه الله.
وللشاعر سليمان المشيني رأي في الشعر فهو يقول: “في البدء كانت الكلمة … وفي البدء كان الشعر، وللشعر العربي الخالد مقوّمات في طليعتها التمكّن من اللغة، والبلاغة والسيطرة على أصول الشعر وقوافيه، والموهبة الشعرية، لأن هذا الفن الرفيع ليس علماً ولا حرفة وإنما هو شعور وإحساس وفيض عاطفة ووجدان خيال، واللغة العربية بأصولها وقواعدها هي قوام الشعر الذي يستمد منه الشاعر قضيته تعبيراً وتصويراً وبلاغة وبيان، لأن الشاعر محتاج إلى حسن الاختيار لألفاظه وكلماته ليحسن التعبير عن مشاعره ووجدانه وخلجات نفسه دونما إبهام. إن النغم والإيقاع هما ميّزتا شعرنا العربي، كما أن الصور الشعرية والرؤى الفكرية تضيع في دروب من التعبير ملتوية. وإذا قيل هذا تجديد فردّنا أن التجديد في المعاني من خلال الالتزام بالوزن والقافية. فما الذي يبقى من أصول الشعر العربي وما يميزه إذن عن النثر عند فقدانهما”.
تزوّج سليمان المشيني في 23/4/1950 من السيدة الفضلى والمثلى “دمية” كريمة الأديب الفلسطيني العربي الكبير المؤرخ “عيسى روفا السفري” }(مؤلف مجلد ” فلسطين العربية بين الانتداب والصهيونية” وهو مجلّد تاريخي موثّق بالصور، و”رسالتي”، و”دماء ودموع”، و”العرب المتنصرة”، وغيرها من الكتب){،
أما أنجال الشاعر المشيني فهم: “الدكتور إبراهيم” و”ليلى” و”فريال” و”فاتنة” و”نادرة” والشهيدة الصيدلانية “دينا”.
وللشاعر المشيني الكتب المطبوعة والمخطوطة التالية:

* ديوان الأردن يقع في 900 صفحة
“صبا من الأردن”: إثنا عشر جزءاً تحمل نفس الإسم، طُبع منها حتى الآن أحد عشر جزءاً كان آخرها: “الأردن جلال وجمال”، “يا حياة المجد عودي – سلسلة من الأناشيد الوطنية”، “بطاقة حب إلى فلسطين الخالدة” و”الإخوانيات”.
ومن رواياته: “سبيل الخلاص”، “زاهي وعنود” (مطبوعتان)، و”الشارع المعبّد بالذهب” (مخطوطة).
ومن مسرحياته التي ألّفها: “بطل من أوراس” (مطبوعة)، و”أميرة جرش”، و”عودة قراقوش”، ومسرحيات أخرى (مخطوطة)، و”مع العبقريات”، و”شموس لا تغيب” (مطبوعة)، و”موعد في القدس” و”من روائع القصص العالمية (موضوعة ومترجمة ومطبوعة).
مؤلفات الشاعر:
الرقم عنوان المؤلف مجاله الأدبي دار النشر ومكانها سنة الصدور
1- ديوان الأردن يقع في تسعمائة صفحة من القطع الكبير/ دار يافا/2012
2- صبا من الأردن / الجزء الأول شعر مكتبة عمان 1973
3- صبا من الأردن / الجزء الثاني شعر المكتبة الوطنية 1970
4- صبا من الأردن / الجزء الثالث شعر دائرة الثقافة والفنون 1983
5- صبا من الأردن / الجزء الرابع/ إلى ابنتنا الصيلانية الشهيدة دينا شعر المركز الأردني للطباعة الفنية 1997
6- صبا من الأردن / الجزء الخامس/
العيون الساهرة شعر مطبعة الأمن العام 2001
7- صبا من الأردن / الجزء السادس شعر دار الكندي للنشر والتوزيع/ منشورات أمانة عمان الكبرى 2002
8- صبا من الأردن / الجزء السابع/ بطاقة حب إلى فلسطين الخالدة شعر دار ورد للنشر والتوزيع- عمان
بدعم من اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين 2005
9- صبا من الأردن / الجزء الثامن/ الأردن جلال وجمال شعر دار رؤى للنشر والتوزيع/ عمّان- العبدلي 2007
10- صبا من الأردن / الجزء التاسع/ يا حياة المجد عودي شعر دار رؤى للنشر والتوزيع/ عمّان- العبدلي 2007
11- صبا من الأردن / الجزء العاشر/ الإخوانيّات شعر دار رؤى للنشر والتوزيع/ عمّان- العبدلي 2007
12- صبا من الأردن / الجزء الحادي عشر/ دار يافا العلمية للنشر والتوزيع 2010
13- سبيل الخلاص/ مطبوعة رواية دار النجاح – عمان 1953
14- زاهي وعنود/ مطبوعة رواية المطبعة الوطنية 1970
15- بطل من أوراس/ مطبوعة مسرحية البعثة الجزائرية 1956
16- مع العبقريات دراسات أدبية المطبعة الكاثوليكية/ جبل اللويبدة 1970
17- موعد في القدس مجموعة قصص قصيرة من وضع المؤلف وقصص مترجمة بتصرّف من الأدب العالمي مطبعة القوات المسلحة الأردنية 1970
18- من روائع القصص العالمية/ موضوعة ومترجمة ومطبوعة
19- شموس لا تغيب دار يافا العلمية للنشر والتوزيع 2008

20- مسرحية ” أميرة جرش والبطل ” مسرحية في ثمانية فصول 2014

أما المخطوطات: “مساكب شمس”، “أولئك آبائي”، “شخصيات ومواقف”، “نحو البناء”، “صبا من المهجر”، “الموشحات الأندلسية”، “سطور وأمجاد”، “أَرِج البيان”، “في البدء كان الكلمة”، “محاضرات في الأدب العربي”، إبنة الأردن وزهرته الفريدة”.
وله أكثر من ألفي برنامج اذاعي واكثر من مئتي سكتش واوبريت واهزوجة والف حلقة من برنامج اذاعي بعنوان “صبا من الاندلس” وله أكثر من خمسين مسلسلا اذاعيا ولعل اشهرها: “لقاء عند الغروب”، “وادي العقيق”، “رفقاً بقلبي”، “ماذا جنيت”، “المرابي”، “رحلة عبر المجهول”، “الثورة العربية الكبرى”، “الحب والسيف”، “أمير سجلماسة”، “لقاء وذكرى”، “زهرة البنفسج”، “غادة الأندلس”، “لقاء عند الأصيل”، “عبقريات عربية”، “سوق عكاظ”، ” قال الراوي” و”صفحات وضّاءة”. ناهيك عن تأليفه الكثير من الأهازيج الأردنية منها: “فدوى لعيونك يا اردن” والتي غنتها سميرة توفيق، و”أنا الأردن”، و”أردن شو ما بدّك منّا … أُطلب علينا واتمنّى” غناء اسماعيل خضر، و”النشامى” غناء المجموعة، و”أردن يا أحلى الأوطان” غناء نجاح سلام، و”ربع الكفاف الحمر” غناء توفيق النمري، و”حيّوا الأردن أردنّا” غناء هيام يونس، و”هذه أرضي وهذا بلدي” غناء محمد غازي، و”وطني الأردن أعمّره” غناء اسماعيل شبانة، و”عالميدان يا ابن الأردن” غناء فؤاد حجازي، و”موطن الصمود” غناء صبري محمود ..
وللشاعر باع في مجال أدب الأطفال والفتيان الشعريّ .. وذلك من مساهماته المتعددة في أشعار مجلة (وسام) والمجلات والصحف الأخرى ذات الاهتمام بجيل الغد.. وهو في الجزء الرابع من (صبا من الأردن) قد ضمّنه مجموعة جيدة من الأناشيد الوطنية الموجهة للأطفال والفتيان.. وجيل الشباب مثل قصيدة “رسالة من سمير إلى أصدقائه الأطفال والفتيان” و” بطاقة حب إلى كلّ طفل يحتفل بعيد ميلاده ” … و “حداء راعي” و” نشيد الرياضة “و” أمنية طفل “و” إشارة المرور” …وقصائد (تأملات).
العضوية في الهيئات والمجالس:
الرقم الهيئة أو المجلس الدولة صفة العضوية
1- اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين الأردن عضو هيئة إدارية
2- جمعية محبّي الخط العربي الأردن نائب
3- اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين الأردن رئيس مستشاري مجلة الكاتب الأردني
4- نادي السلط الرياضي الثقافي الأردن رئيس
5- الأمن العام الأردن مدير تحرير مجلة الشرطة لخمس سنوات
7- الجوائز والأوسمة:
الرقم اسم الجائزة/ الوسام الجهة المانحة السنة
1- وسام الاستقلال من الدرجة الرابعة المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال طيّبَ الله ثراه 1956
2- وسام الاستقلال من الدرجة الثالثة المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال طيّبَ الله ثراه 1974
3- وسام الاستقلال من الدرجة الثانية المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال طيّبَ الله ثراه 1984
4- ميدالية الحسين للتفوُّق من الفئة الأولى
بمناسبة احتفالات وزارة الثقافة بتسليم جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية لعام 2000 جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله 2000
5- وسام الحسين للعطاء المميَّز من الدرجة الأولى
بمناسبة احتفالات مملكتنا الزاهرة بمرور ستين عاماً على الاستقلال جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله (25/5/2006)
بالإضافة إلى الدروع التالية التي تسلمها الشاعر سليمان المشّيني تكريماً له

درع وشهادة تقدير من الرئيس الجزائري ممثلا بالسفير الجزائري في عمَّان

وزارة الثقافة / دائرة المكتبة الوطنية

مؤسسة فلسطين الدولية

المدارس العصرية

المدرسة الأهلية للبنات

جامعة البلقاء التطبيقية

كلية دي لا سال الفرير/ عمَّان

المدرسة المعمدانية الثانوية

رابطة الكتاب الأردنيين ( فرع السلط)

نادي الوحدة

صحيفة العرب اليوم

إتحاد الكتاب والاُدباء الأردنيين (بمناسبة يوم القدس)

جمعية الطليعة التعاونية ( آل آلصويص )

أمانة عمَّان الكبرى

جمعية أصدقاء الآاثار / السلط

الجمعية الخيرية الشركسيّة

مهرجان الأغنية الوطنية الثاني

جمعية أصدقاء كبار السّن

جمعية التقدم التعاونية ( آل قمّوه )

السلط مدينة الثقافة الاردنية ٢٠٠٨

نادي الفحيص الأورثوذوكسي (اليوم الوطني الاردني) ٢٠١٠

الشريعة

الإيكونوميس قسطنطين قرمش

الفيلسوف الدكتور جلال فاخوري منتدى السلط الثقافي

منتدى التنوع الثقافي

التعليقات مغلقه