دماء السودانيين في رقاب المهدي ونور

إنطلق السودانيون اليوم الجمعة من المسجد الذي إعتلى منبر رسول الله فيه رئيس حزب الأمة /رئيس الوزراء الأسبق الصادق المهدي الذي شكل حزبه إختراقا ضهيونيا لافتا بمحادثات سرية مع الحركة الصهيونية ،وطالب المهدي في خطبته بإسقاط النظام ،وحث المصلين الذين جاؤوا لإعمار بيت الله وأداء فريضة الجمعة،على الخروج إلى الشوارع للمطالبة بإسقاط النظام الذي يقوده فخامة الرئيس عمر البشير الذي رفض التوجيه السعودي ،بضرورة إستقبال رئيس عصابة مستدمرة إسرائيل الخزرية النووية الإرهابية "كيس النجاسة "حسب التعبير الأصولي اليهودي الحريديمي النتن ياهو. إرتكب المهدي في خطبته تلك العديد من المخالفات الشرعية التي يعاقب الله عليها بنار جهنم،فقد خرج المهدي عن الخط الوسطي الذي يدعو له الإسلام ،وأولى المخالفات انه نسي او تناسى أنه تسلم الحكم قبل الرئيس البشير ،ومكث على الكرسي طويلا ،ولم نكتشف ان السودان في عهده قد شهد مراحل تطور مشهود لها ،أو أن الشعب السوداني الطيب قد تجاوز مراحل الخطر الذي يحيط به من الصهاينة وأبناء سعود وعيال زايد. ومن المخالفات الشرعية التي إرتكبها الصادق المهدي في خطبته انه إستغل منبر رسول الله الذي كان يدعو من فوقه إلى المصالحة والتسامح وتهدئة الخواطر والتراحم ،لكن المهدي حث المصلين على الخروج إلى الشوارع لزيادة الإحتقان ولخدمة أعداء السودان وما أكثرهم . ليس سرا القول أن أبناء سعود إزداد حقدهم على السودان بعد ان حاول الرئيس النميري إرضاء السعودية ،بفرض الشريعة الإسلامية في السودان ظنا منه أن أبناء سعود سيقدمون له الدعم اللازم،لكنهم عمقوا حقدهم على السودان وأهله . أما العدو الثاني للشعب السوداني فهو رئيس ما يسمى بجيش تحرير السودان المدعو المحامي عبد الواحد نور ،الذي سلم إنقياده لمستدمرة الخزر في فلسطين ،وبعث غالبية أتباعه في دورات ينظمها لهم الموساد الإسرائيلي لحرق السودان ،وتغيير نظامه السياسي ،والإتيان بعصابة عميلة ولاؤها المطلق لمستدمرة إسرائيل الخزرية ، حتى تستقبل النتن ياهو في عدوان آثم على كرامة الشعب السوداني المشهود له بالطيبة والإنسانية. صحيح ان الشعب السوداني يعاني من شظف العيش بسبب الحصار الصهيو أمريكي العربي عليه ،لأنه توجه نحو الصين وإستخرج نفطه بعد ان قرر الأمريكان تأجيل إستخراج النفط السوداني لحاجة في نفس يعقوب قضاها ،وساندهم بذلك يهود الخزر في فلسطين للضغط على السودان كي يطبع معهم ،كما ان العربان الذين يعملون في خدمة الصهاينة والأمريكيين ساندوا الصهاينة والأمريكان في حصارهم للسودان ،عقابا له على مواقف اهله وقيادته الرافضة للتفريط بالقدس،ولا ننسى أن العدو الداخلي أكثر خطورة من العدو الخارجي ،ونتحدث عن حزب الأمة المعارض بقيادة الشيخ الصادق المهدي وبالعميل المحامي عبد الواحد نور الذي يعرف خارطة تل أبيب ربما أكثر من مستدمريها الصهاينة. لكل ما تقدم نقول ان كافة دماء السودانيين الزكية ،التي سالت في الشوارع على أيدي عملاء الموساد الذين يوجههم عبد الواحد نور ،والصادق المهدي هي في رقاب المهدي ونور وأتباعهم .