تواصل معنا عبر :

أخبار روافد
الأحد 18 نوفمبر 2018  5:18  مساءاً

بالصور : الملكة تتقدمين بالعمر وشمعت ميلادك لا تنطفئ

محمد ابو شيخة

التاريخ : السبت 01 سبتمبر 2018
الوقت : 11:19 ص
روافد الأردن الإخباري

–  يحتفل الأردنيون اليوم بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله والذي يوافق 31 آب من كل عام فعيد جلالتك كل يوم لأن عطاءك لا يتوقف وشمعتك لا تنطفئ ، أسرتِ قلوب الأردنيين ومتابعي نشاطاتكِ وعطاؤكِ في هذا العالم الفسيح مثلما أسرتِ قلب جلالة سيدنا ومليكنا عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه فأنجبتِ ولي العهد الحسين.
جميعنا كأردنيين نفتخر بعطائك وبسمو أهدافك النبيلة والتي منها التعليم ، فأطلقتِ مبادرة “إدراك” غير الربحية في أيار عام ٢٠١٤ ، الجديدة من نوعها في العالم العربي. ووصلتِ إلى ٩٣٬٠٠٠ متعلم مسجل في الثلاث أشهر الأولى من إطلاقها.
نشاطك سيدتي، الذي تحسدين عليه من الملكات وزوجات الرؤساء ، فأنتِ من حثيتِ المجتمع الدولي على مساعدة الفقراء في دول مثل اوغندا أو أقاليم مثل كوسوفو رغم بعدهم الجغرافي عنا فكانوا قريبين من إنسانيتكِ وقلبك الرؤوم وانتِ أيضاً من طالبتِ تمويل المشروعات الصغيرة للنساء محدودات الدخل حيث لم تثنكِ انشغالاتكِ من أن تقفي إلى جانب اليونيسف وشركاء آخرين من أجل حشد الموارد ووضع سياسات تهدف إلى تحسين سبل الحياة الكريمة من أجل ملايين الأطفال الذين لا يزال صوتهم غير مسموع.
فالتزمتِ بالوقوف إلى جانبهم وقفة حازمة واتخاذ خطوة وقطع أشواط لضمان بقائهم وحصولهم على التعليم.” فانطلقت من جلالتك كلمات كأنها درر بقولكِ : ”إذا كانت الأمومة علمتني شيئاً، فقد علمتني أنني لست فقط أماً لأبنائي ولكن لكل طفل يصادفني.. إنهم جميعاً شركاء في براءتهم وفي ضعفهم، وهم جميعاً أعزاء ويبشرون بإمكانات هائلة“.

ببساطتك وتواضعكِ تابعكِ الكثير من محبيكِ عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمشاركتكِ حياتك اليومية ونشاطك الانساني بعيدًا عن إطلالتك الرسمية فملكتِ القلوب بفعلِ ريادتك في كل محفلٍ إنساني وعلمي وتعليمي واجتماعي فجهودكِ شعلة نشاط تتوهج لتنير الدروب ولتحيي الأمل في نفوس الأبرياء من فلذات الأكباد …….
(تتقدمين بالعمر وتزدادين تألقاً وتواضع).                     

MARRIAGE OF PRINCE ABDALLAH OF JORDAN IN AMMAN June 10, 1993

          









تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' روافد الأردن الإخباري ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .