تواصل معنا عبر :

أخبار روافد
الثلاثاء 23 نيسان 2019  7:56  صباحاً

الطنجرة والغطا: المهربون ومعاونوهم!

محمد داودية

التاريخ : الأحد 05 أغسطس 2018
الوقت : 12:01 م
روافد الأردن الإخباري

قال الشاعر
كن كيف شئت، فإن الله ذو كرم،
وما عليـك إذا أذنبـت من بـاس
إلا اثنتيـن، فلا تقربهـما أبـدا:
الشرك بالله، والإضـرار بالنـاس
التقرير الإحصائي السنوي لإدارة المعلومات الجنائية في الأمن العام يبين أنه تم عام 2017 تسجيل قضية مخدرات في بلادنا كل 37 دقيقة و41 ثانية. وشهد عام 2017 تسجيل 13950 قضية مخدرات، منها 2098 قضية اتجار و 11852 قضية حيازة وتعاط.
اذا كانت الأرقام أعلاه مفزعة، وهي كذلك، فإن الوجه الآخر لها، هو ما فيها من مؤشرات مفرحة. لقد بذل ابناؤنا في الامن العام عامة ومكافحة المخدرات خاصة، جهودا وطنية جليلة جبارة وتم الترصد والمتابعة وترتيب وادارة عمليات الإيقاع بالمتاجرين والمروجين فأسفرت عن ضبط هذا العدد الكبير من قضايا المخدرات.
في تصرح سابق قال العميد انور الطراونة مدير ادارة مكافحة المخدرات قولة تلخص حقيقة المتعاملين بالمخدرات. قال إن مهرب المخدرات خائن لوطنه ودينه. وان تاجر المخدرات قاتل، لأن القاتل يقتل شخصا واحدا، أما من يوزع المخدرات فهو يقتل المجتمع، ومن يقف مع الخائن فهو خائن مثله، ومن يقف مع تاجر المخدرات فهو مثله.
في سجلات مكافحة المخدرات شهداء ابطال ومصابون احرار قدموا دماءهم الزكية في مكافحة هذه الآفة المدمرة ومطاردة أربابها الذين ستقتص منهم الدولة القصاص العادل الرادع.
وحسب العميد الطراونة فإن ابرز المؤشرات الإيجابية الدالة على اننا نسير في الطريق الصحيح، للتعامل مع الآفة ومكافحتها، هو انخفاض نسبة التعاطي بين الطلبة، سواء في الجامعات او في المدارس، بنسبة 5ر61% عن العام الماضي، إضافة إلى انخفاض عدد مكرري تعاطي مادة «الجوكر الكيميائية» بنسبة كبيرة.
العميد الطراونة مدير ادارة مكافحة المخدرات يذكر ان 95 % من كميات المخدرات المضبوطة، معدة للتهريب خارج الاردن.
ونأتي إلى النقطة الحارة وهي:
من أي معبر وممر تتدفق المخدرات على بلادنا؟
هذا الكم الهائل من القضايا، يكشف عن كم هائل من التهريب. ويكشف عن معاونين يسهلون دخول المخدرات الى بلادنا؟
5 % فقط من كمية المخدرات التي تدخل الى بلادنا تستهلك محليا. و95 % منها معدة للتهريب الى الخارج. اي ان الذي يهرب هذه الكمية الهائلة الى بلادنا، المقدرة بـ 95 %، يضمن وجود من يمكنه من تهريبها الى الخارج.
من أين تدخل المخدرات إلى بلادنا:
من السماء أم من حدودنا؟!
أليس كل تاجر مخدرات، في خدمته معاونون عديدون؟!









تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' روافد الأردن الإخباري ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .