تواصل معنا عبر :

أخبار روافد
الأحد 21 أكتوبر 2018  3:41  صباحاً

الحرب الأمريكية –الصين وروسيا… التواجد الأمريكي في المنطقة

اسعد العزوني

التاريخ : الخميس 04 أكتوبر 2018
الوقت : 8:01 م
روافد الأردن الإخباري

منذ أن تم تطويب منطقة الشرق الأوسط السائبة إلى مستدمرة إسرائيل الخزرية ،وخاصة بعد مجيء المراهقة السياسية العربية من بقايا التيه اليهودي في صحراء جزيرة العرب،وإعلان تحالف صفقة القرن،بدأت أمريكا تنسج تواجدها المسلح في منطقة الهند الصينية لمواجهة أعدائها الجدد وهم :الصين وروسيا وماليزيا والهند.

ما يلفت النظر هذه الأيام هو طريقة تخريج شرعنة التواجد الأمريكي هناك ،وإعادة ترتيب الأوراق الأمريكية ،والضرب المزدوج على الصين وروسيا مع توظيف أدوات غربية أخرى لتفخيم صوت القرقعة وإحداث صدى يزعج الصين وموسكو معا.
ما يجري في تلك المنطقة يهم كلا من الصين وروسيا ،ويقول نائب الرئيس الأمريكي الإنجيلي مايك بينس ،أن الصين تسعى لتغيير وإسقاط الرئيس ترامب،متجاهلا أن قنبلة إسقاط ترامب هي أمريكية الصنع ،وهو أصلا يترنح منذ دخوله البيت الأبيض وهو رهن السقوط أصلا،لكن الإنجليكانيين الذين يتمسح بهم وهم”المسيحية –الصهيونية”يشترون الوقت لحمايته من أجل تنفيذ صفقة القرن التي تستهدف كلا من القضية الفلسطينية والأردن الرسمي.
أثناء التحرش بالصين ،نسمع تهديدات بضرب إيران بحجة أن موسكو منحتها أسباب القوة بعد تسليم منظومة صوايخ إس 300 الروسية إلى دمشق ،ردا على إسقاط طائرة روسية على متها 14 ضابطا روسيا فوق الأجواء السورية إبان عملية خادعة نفذتها الطائرات الإسرائيلية في سوريا،ونجم عنها توتر في العلاقات الروسية –الإسرائيلية.
جاء إقحام إيران في الموضوع لأن العارفين ببواطن الأمور وفي أمريكا نفسها ،يعلمون جيدا أن ضرب إيران سيكون موجها للصين بالدرجة الأولى ،لأن ضرب إيران سيخلق أزمة نفطية في الصين التي تعتمد كثيرا على النفط الإيراني.
قلنا أن التجييش الغربي ضد روسيا جاء بعد منظومة صواريخ إس 300 الروسية إلى سوريا ،وقيل انها ستقلب موازين القوى في المنطقة ،وستمكن إيران في سوريا علما أن الوجود الإيراني في سوريا هو وجود مؤقت لأن الروس مثل الفريك لا يحبون الشريك ،مع ان هذا ليس هو القول الفصل ،فميزان القوى يتعلق بمستدمرة إسرائيل الخزرية الصهيونية الإرهابية فقط ،فهي التي يراد لها ان تبقى النسر الشرس الوحيد الذي يحلق في سماء الشرق الأوسط المخصي الذي أدمن على توقيع صفقات الأسلحة الغربية بمئات المليارات من الدولارات سنويا ،ولا ينفذ منها سوى بند العمولة ،ناهيك عن سجل الهزائم المتتالية أمام إسرائيل الخزرية.
ومن فورها حركت إسرائيل الأجواء الغربية ضد روسيا فجاءتها الإتهامات من كل حدب وصوب مثل هجوم مخابراتها بتوجيه من الرئيس بوتين والكرملين على مقر منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في هولندا ،وما إنضمام بريطانيا المأزومة أصلا إلى الجوقة إلا توريطا لأمريكا في نزاع مع روسيا ،ومعروف أن بريطانيا هي أول الساعين لإضعاف أمريكا ،وبدأتها في العراق عام 2003 عندما ذهبت رئيسة الوزارء البريطانية السابقة المعروفة بالمرأة الحديدية مارغريت ثاتشر إلى بوش وقالت له :تحرك فورا ..ماذا تنتظر؟وقد رابطت قواتها في جنوب العراق الآمن بينما كانت القوات الأمريكية تعيش لظى الحرب في بغداد.
أمريكا كما قلنا تعمل على أكثر من جبهة فهي تعد العدة لإعاقة تقدم الحلف المعادي الجديد لها ،وتستغل تقنيتها وتقدمها العلمي كسلاح ،فهي تدير مختبرات بيولوجية لتصنيع جراثيم بيولوجية وترسلها بطرقها الخاصة إلى روسيا حاليا من حدود جورجيا ضمن ما تسى الحرب الجرثومية،وها هي تعبث في الوجود الإسلامي في الصين لإثارة القلاقل والنزاعات الداخلية،مستغلة المسلمين الإيغوريين كأداة تخريب لها.
ما يغيب عن بال المراقبين ربما هو أن تحالف صفقة القرن بقيادة مستدمرة إسرائيل يحضر لعدوان شامل على غزة ،فها هي إسرائيل تحشد على حدود غزة ،وتنقل إليها القبة الحديدية ،تحت حجة أن لديها معلومات أمنية تفيد بأن حماس تحضر لهجوم مسلح عليها.









تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' روافد الأردن الإخباري ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .