تواصل معنا عبر :

أخبار روافد
السبت 15 ديسمبر 2018  11:53  مساءاً

الاسلاميون : القبض على مطلوبين في معان لا يحتاج تسخير قوة أمنية كبيرة

التاريخ : الأحد 17 مايو 2015
الوقت : 3:39 م
روافد الأردن الإخباري

عبر حزب جبهة العمل الاسلامي عن تعجبه من تسخير قوة أمنية كبيرة من أجل القبض على مطلوبين اثنين في مدينة معان.

ورأى الحزب في تصريح صدر عنه الاحد أن طريقة معالجة الحكومة لمشكلة المطلوبين وغيرها في المدينة غير صحيحة إذ أن اقتصار الحلول على المعالجة الأمنية القاصرة سيؤدي إلى مزيد من الأزمات وسيساهم في تفاقم الأوضاع في هذه المدينة.

وتاليا نص التصريح :

تصريح صادر عن حزب جبهة العمل الإسلامي

عقد المكتب التنفيذي لحزب جبهة العمل الإسلامي اجتماعه العادي مساء يوم السبت الواقع في 27 رجب 1436هـ الموافق 16 / 5 /2015، برئاسة الأمين العام الأستاذ محمد الزيود، وبعد التداول في القضايا المعروضة على جدول الأعمال، خلص المجتمعون إلى ما يلي :

أولاً : الملف الوطني :

1- الأزمة في معان : تدارس المكتب التنفيذي ما جرى في مدينة معان خلال الأيام القليلة الماضية ويعتقد الحزب أن طريقة معالجة الحكومة لمشكلة المطلوبين وغيرها في المدينة غير صحيحة إذ أن اقتصار الحلول على المعالجة الأمنية القاصرة سيؤدي إلى مزيد من الأزمات وسيساهم في تفاقم الأوضاع في هذه المدينة، ويعتقد الحزب أن القبض على اثنين من المطلوبين لا يحتاج إلى هذا القدر من القوة الأمنية وهذه المظاهر العسكرية وإنما يحتاج إلى معالجة أقل حدة، حيث أن الأصل إبعاد الآمنين عن آثار هذه الحملات دونما ترويع للمواطنين، مع تأكيدنا على ضرورة تطبيق نصوص القانون على كل من يحاول الاعتداء على مؤسسات الوطن .

2- التطبيع مع الكيان الصهيوني : يدين الحزب العمل التطبيعي الذي يقوم به بعض الأشخاص والمؤسسات الأردنية مع المؤسسات الصهيونية من خلال الزيارات والتعاون في المجالات المختلفة .

3- خروج مستثمرين من قطاع الإسكان : في ظل المعلومات التي تشير إلى خروج حوالي ( 30 ) مستثمراً من قطاع الاسكانات للاستثمار خارج البلاد، يؤكد الحزب على أن سوء الإجراءات وتعقيدها والتي اتخذتها الحكومة مع هؤلاء المستثمرين هو الذي دفع هؤلاء للبحث عن بيئات أخرى للاستثمار في هذا القطاع أمام صعوبة حصول هؤلاء على التراخيص اللازمة لمشاريعهم وإجبارهم على بناء شقق بمساحات كبيرة، الأمر الذي دفع باتجاه مغادرة هؤلاء الى بلدان مجاورة لإنجاح مشاريعهم الاستثمارية .

وقد أدى ذلك الى انخفاض حجم التداول في سوق العقار في المملكة. ويؤكد الحزب أن هذا العمل يدلل بوضوح على فشل السياسات الحكومية في الملف الاقتصادي وعجزها عن اجتراح حلول ناجحة للخروج من أزماتها المتلاحقة، الأمر الذي يؤكد أن الاقتصاد ما زال في محنته وأن الأزمات الاقتصادية تزداد سوءاً وتعمقاً .

ثانياً : الملف الفلسطيني :

في الذكرى الـ ( 67 ) لاحتلال فلسطين :

يؤكد الحزب على حق العودة وأنه حق مقدس للشعب العربي الفلسطيني لا يجوز لأي نظام أو منظمة التنازل عنه وأنه لن يزول بالتقادم وأن العودة لن تتم إلّا من خلال الجهاد والمقاومة وتعزيز الثقة في نفوس أبناء القضية، والتي هي قضية كل بيت عربي ومسلم، ويشيد الحزب بقدرة الشعب الفلسطيني المجاهد في الحفاظ على أرضه ومقدساته والتصاقه بهذه الأرض، وثباته وتبنيه لخيار المقاومة كأقصر الطرق لتحرير كامل التراب الفلسطيني .

ثالثاً : الملف العربي :

مصر :

1– يدين الحزب موقف سلطات الانقلاب في مصر بمنع الدكتور حامد العايد رئيس لجنة فلسطين في اتحاد المهندسين العرب من الدخول للقاهرة للمشاركة في اجتماع المهندسين العرب وإيقافه في المطار لعدة ساعات وإعادته إلى عمان، ويؤكد الحزب أن مثل هذه الممارسات الغوغائية لن تخدم إلّا أعداء الأمة العربية والإسلامية.

2- الحكام الصادرة بحق قيادات إسلامية : يستنكر الحزب المهزلة الكبيرة للقضاء المصري بتحويل أوراق كل من الرئيس المصري المنتخب الدكتور محمد مرسي وفضيلة الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وفضيلة الدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين والأستاذ رشاد البيومي وسعد الحسيني وعصام العريان وسعد الكتاتني ومحمد بلتاجي بتحويل أوراقهم للمفتي من أجل المضي في إصدار أحكام الإعدام على هؤلاء .

إن هذه الأحكام الجائرة تؤكد أن هذا النظام قد فقد أهليته وقدرته على قيادة البلاد، حيث حوّلت القضاء المصري الى اضحوكة، بحيث يصدر أحكاماً بالإعدام على شهداء مضوا الى ربهم، وعلى سجناء لدى الاحتلال الصهيوني منذ أكثر من ( 20 ) عاماً ولا زالوا رهن السجن .

ويؤكد الحزب أن هذا النظام أصبح مرتهناً للكيان الصهيوني يقدم له الولاء والانتماء والفواتير من دم الشعب المصري وأحراره ومن حصار الأهل في قطاع غزة ومحاربة المقاومة ليعطي الأعداء الشرعية بالبقاء على جماجم شرفاء الأمة ومجاهديها .

عمان في : 28 رجب 1436هـ حزب جبهة العمل الإسلامي
الموافـــق : 17 / 5 / 2015م









تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' روافد الأردن الإخباري ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .