تواصل معنا عبر :

أخبار روافد
الجمعة 19 أكتوبر 2018  6:45  صباحاً

اسرة وزارة التنمية السياسية مثال يحتذى

التاريخ : الخميس 27 سبتمبر 2018
الوقت : 12:59 ص
روافد الأردن الإخباري

رأي روافد الأردن

لم تكن مصادفة ان تكون وزارة التنمية السياسية والبرلمانية،  مكان دافئ يضم في جنباته المحبة والاخوة الصادقة بين العاملين فيها من كبيرهم الى صغيرهم ، الفضيلة التي تفيض بها قد توزع على مدينة بأكملها ولا تنضب، الوزارة التي تعلم الناس اسس الاختلاف والاستباك الايجابي لتحقيق لاصلاح والتقدم السياسي والذي ينعكس مباشرا على جميع القطاعات.

مؤسس جماليات المكان والزمان، هو السياسي المخضرم الوزير م. موسى المعايطة، صاحب الابتسامة الدائمة والنظرة المتفحصة، الذي اختط الطريق القويم، لاسرة التنمية السياسية، فكان لهم الأنموذج السليم  والطريق القويم بان العلاقة الحسنة بين الزملاء تنعكس مباشرة على متلقي الخدمة فكان اخ للجميع.

وهنا عندما تدخل لبوابة الوزارة، يلتقيك شخص جميل المظهر، يتحدث لك بلطف ووقار يطلب مساعدتك، واذ ما تجولت بين ردهات المبنى والمكاتب تجد الجميع يرحب بك، تفضل كيف نخدمك، وعندما تأخذك الطريق لمكتب “كريشان” حيث تدرك عندها ان النبل “معاني”والوقار عماني .

وبدون مقدمات او ترتيبات، يخرج عليك الوزير المعايطة وهو يقول اهلا وسهلا تفضل تفضل، وعندها تتأكد أن الجنود الذين يحمون ويحصنون ثغور الوطن ليس وحدهم، لا بل من يشعر الناس  بقيمتهم ويؤكدها بالافعال والاقوال انه موجود لمساعدتهم، هو جندي يحمي الجبهة الداخلية ويحصنها .

سيدي معالي المهندس موسى المعايطة  “الكاريزما” والحضور والاقناع التي تفضل بهم الباري عليك، هم من رسموا معالم طريق نجاحك،الى جانب توجيهات واشارات الملك المفدى لخدمة المواطن، وانت خير من التقط الاشارات وترجمها لواقع ملموس، حيث لا تكاد أن ترى تشريعي او مواطن يخرج من الوزارة وهو غير مبتسم، وهنا يحق لنا أن نقول بانك “الخرزة الزرقاء على صدر الحكومة”









تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' روافد الأردن الإخباري ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .