تواصل معنا عبر :

أخبار روافد
السبت 17 نوفمبر 2018  9:43  صباحاً

اختتام فعاليات مهرجان نيبو للمسرح في مادبا

التاريخ : الخميس 13 سبتمبر 2018
الوقت : 10:20 ص
روافد الأردن الإخباري

مادبا – أسدل الستار مساء يوم امس الاول على فعاليات الدورة الاولى ، دورة ” روكس بن زايد العزيزي ” ، لمهرجان نبيو للمسرح ، فيما اكد رئيس فرقة مادبا للمسرح والفنون الشعبية المخرج صلاح ابو الغنم ان المهرجان حقق هدفه ، والذي نظم في ساحة مركز زوار مادبا ، واستمر لمدة ثلاثة ايام ، بعرض المسرحية الكوميديا « يا هملالي» من تاليف يوسف العموري ، وإخراج وتمثيل حسين طبيشات الذي يجسد شخصية « العم غافل » يشاركه في التمثيل كل من تجلاء عبد الله و مازن عجاوي و عبد المجيد ابو طالب و محمود يوسف.
و ادخلت المسرحية اجواء الفرح والسعادة للجمهور الذي وامتلاء موقع العرض الذي استمر ساعة من الزمن ، وتدور احداث المسرحية عن الحياة الواقعية التي لا تخلو من مشكلات تواجه المواطن من اوضاع اقتصادية في ظل وجود السوشيال ميديا التي قاقمت المشكلات لسوء استخدامها ، كما تطرقت المسرحية
الى ارتقاع الاسعار والدفع لفواتير الكهرباء والمياة والضرائب ، وصبر المواطن لايمانه المطلق بالحفاظ على الوطن.
وجاء عرض المسرحية بدعم من وزارة السياحة والاثار لاهمية الفن في ترويج السياحة ، وفق الفنان ظبيشات.

وكان الزميل محمود الرضاونة قدم المسرحية ، وقدم مدير سياحة مادبا وائل الجعنيني في نهاية عرض المسرحية درع المهرجان وشهادة مشاركة لفنان طبيشات.

و شهد مسرح ساحة مركز زوار عرض مسرحية « عنب اسود ” ،،من اعداد واخراج عبد الله جربان وتميثل كل من مريم أبو الهيجاء و بكر الزعبي وطارق التميمي وأحمد الجيزاوي و يزيد العتوم وعناد بن طريف.
و تستمد المسرحية ، احداثها من نص عراقي للكاتب علي الزيدي بعنوان كوميديا الايام السبعة ، والتي تتحدث عن زيارة شخص لأسرة مكونة من زوج وزوجة ، يستضيفون ضيفا يمارس طقوسا من التسلط والسطوة.

واكد مخرج المسرحية عبد الله جربان ان المسرحية تتناول التحديات والأوضاع الاجتماعية التي يمر بها العالم العربي في الوقت الراهن واثرها على الفرد في المجتمع.
واعتبرها دعوة ونداء لايجاد الخلول الناجعة وتخطي العقبات والتحديات التي من شأنها التأثير على الاسرة العربية
وقدم الشكر لمؤسسة عبد الحميد شومان لرعايتها لهذا العمل وتقدديمه في جميع المحافظات ، بهدف نشر الثقافة المسرحية ونشر ثقافة الفن والجمال ، مشيدا بدور ادارة مهرجان نيبوالتي اتاحة الفرصة العرض ضمن فعاليات

وفي نهاية العرض المسرحي ، سلم مدير شرطة محافظة مادبا العميد ماهر محمد بني خالد درع المهرجان وشهادة مشاركة لمخرج العمل.
و كان قدم المخرج المسرحي الدكتور علي الشوابكة فريق عمل المسرحية للجمهور ، معرجا على الدور الشرطي في خدمة الشان الثقافي من النواحي الامنية ، والتي ساعدت بشكل كبير على انجاح فعاليات المهرجان.

مسرحيات الاطفال
وعرض على مدارس الرشاد النموذجية ، مسرحية الاطفال ” المشاكس الصغير ” ، من تأليف واخراج جلال رشدي و تمثيل كل من رندا هرموش و ربى هرموش و ابراهيم قاسم ومحمد عميرة ومرام محمد ، وموسيقى والحان عامر بوشه و ديكور باسم عيسى و ملابس واكسسوارات امل عبد الجواد وهندسة صوت اسلام احمد ، وتتحدث المسرحية عن معاملة الناس باللطف والاحسان ، وعدم التكبر عليهم ، وعدم احداث الفوضى عند طلب شيء من الآخرين ودوام الكلام الطيب ، ومعاملة الناس بلطف افضل من الفوضى والعنف ، وهي موجعة للاعمار من 6 الى 12 عام. واستمتع الحضور للعرض لما فيها من اسلوب فكاهي بسيط يدل على مقدرة المؤديين للعمل.
وعرضت مسرحية الاطفال « الرداء السحري» للمخرج محمد الشوابكة ، وتمثيل حيدر كفوف و نضال بتيري و خالد ابو طير و مي الدايم .
وتخضع المسرحية للعصف الذهني في استمرار في البناء والهدم لاخراج العرض المسرحي بصورة فرجوية يمتزج بها عناصر العرض الكلاسيكي والفرجوي لتقديم فرجة للطفل غنية ودسمة ومتنوعة تتسم بالأداء المسرحي وفق مخرج العمل
ندوات المهرجان

و على هامش المهرجان ، عقدت ندوة بعنوان ” بدايات المسرح في قاعة معهد مادبا لفن وترميم الفسيفساء تحدث فيها الزميل الإعلامي محمود الرضاونة عن مراحل انطلاقة الحركة المسرحية ونشأتها منذ 1916 ولغاية الآن.

وأشار الزميل الرضاونة عن مراحل انطلاقة المسرح منذ العام 1916 على يد الأب البولندي يوحنا نويفيل، الذي كان يجمع أبناء الرعية ويفترشون الأرض ليؤدوا مهارات التمثيل المسرحي في الهواء الطلق، إلى مرحلة العشرينيات على يد الأب أنطوان الحيحي والأب زكريا الشوملي ومروراً بالمؤرخ العلامة روكس بن زايد العزيزي، إلى أن اشتدت الحركة المسرحية التربوية في نهاية الخمسينيات على يد مدير مدرسة مادبا الثانوية للبنين أحمد العكايلة والمدرس في ذلك الوقت عبد اللطيف الشيخ. واستمر الحراك المسرحي، في بداية السبعينيات من خلال مركز شباب مادبا الذي أسس فرقة للمسرح ضمت العديد من المبدعين .
وعرج الرضاونة إلى مرحلة الثمانينيات والتسعينيات والألفية الثالثة والتي شهدت ازدهاراً في تشكيل فرق مسرحية منها؛ فرقة أضواء مادبا المسرحية والتي قدمت العديد من المسرحيات التي لاقت استحسان وإعجاب الجمهور وكانت تتناول العلاقة الاجتماعية والإنسانية.

وأدار الندوة الدكتور ماجد الرضاونة ، والتي تم من خلالها الإجابة على كافة الأسئلة المطروحة من قبل الحصور.

ونظمت في قاعة معهد مادبا لفن وترميم الفسيفساء ندوره بعنوان « المسرح التفاعلي والمجتمع » تحدثت فيها الروائية والزميلة نوال القضار ، عن اهمية المسرح التفاعلي في المجتمع ، مستعرضة مفهوم المسرح التفاعلي ، موضحة ان التفاعل في مجال المسرح والثقافة بشكل عام يسعى الى تحويل العلاقة بين المبدع والمتلقي الى علاقة ابداعية تفاعلية بين الطرفيين.
واكدت الزميل القصار ان المسرح هو شكل من اشكال المعرفة او ينبغي ان يكون شكلا من اشكال تطوير المجتمع ، مشيرة ابى لن المسرح التفاعلي جزءا مهما من التنمية الثقافية للمجتمع ، فهو بحسبها «مسرح التعبير والمشاركة “.









تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' روافد الأردن الإخباري ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .