تواصل معنا عبر :

أخبار روافد
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017  1:52  مساءاً

الجزيرة يفرط بالفوز ويتعادل مع الفيصلي

التاريخ : Sunday 17 September 2017
الوقت : 11:05 am
روافد الأردن الإخباري

– فرط الجزيرة بفوز أمام نظيره الفيصلي ربما كان في متناول اليد، بعد أن تقدم الجزيرة بالحصة الأولى 2-0، إلا أن الفيصلي أدرك التعادل 2-2 في الشوط الثاني، وذلك في المباراة التي أقيمت بينهما السبت، على ستاد عمان الدولي في ختام مباريات الأسبوع الثاني من دوري المناصير للمحترفين، وبهذه النتيجة يرفع الفيصلي رصيده إلى 4 نقاط ويقف في الصدارة بمشاركة الرمثا.
وفي مباراة أخرى أقيمت على ستاد الحسن أفلت فريق الرمثا من (سنارة) العقبة بالتعادل 1-1، بعد أن كان العقبة متقدما 1-0، فرفع الرمثا رصيده إلى4 نقاط متساويا مع الفيصلي بنفس الرصيد، في حين أصبح رصيد العقبة (نقطتان)..
الجزيرة 2 الفيصلي 2
“رقعة شطرنجية” توزعت عليها بيادق-لاعبي- الفريقين بشكل مشابه إلى حد كبير تماما كما البيادق على الرقعة الشطرنجية الحقيقية، فيما التحركات رهن أفكار محروس للجزيرة وفراس الخلايلة للجزيرة، وكان اللهب ينقذف مع الكرة بين اقدام لاعبي “الأزرق” و”الأحمر” بفكر هجومي بحت، الجزيرة الذي بدأ المناورة عبر رأسية العطار إثر عرضية جفال، مرت بجوار مرمى ياسين، ورد الفيصلي بسرعة هجومية وركنية بهاء يعكسها لوكاس لم تجد من يتابعها أمام مرمى عبد الستار.
الفريقان عملا على تسريع اللعب فارتفع رتم المباراة، وفق طريقة اللعب التي تشابه بها الفريقان بين 4-1-3-2 ومشتقاتها، حين ثبت محروس مهند خير الله في بوابة الارتكاز، والتي اقترب إليها سمير وطنوس، والتعمري خلف جفال والعطار، فيما استنجد الخلايلة بخبرة بهاء في ضبط الإيقاع، وتناثرت أمامه أوراق يوسف، بني عطية ودومنيك خلف الزوي ولوكاس، ومرت عمليات الجزيرة نحو فرض ايقاعه الهجومي الصاخب والمنوع، لتجاوز السد الدفاعي الفيصلاوي بقيادة الزواهرة والرواشدة وزهران ودلدوم، وهو ما حصل عند الدقيقة 11 عندما ارهق التعمري دفاعات الفيصلي بتحركاته، وكسب كرة ثابتة نفذها السوري جفال على طريقة “الدون” على يمين معتز ياسين واضعا الجزيرة بالمقدمة.
الفيصلي أراد الرد على التقدم الجزراوي، فيما كانت تحركات رجال العمليات تفتقد التنسيق في التحول من 1-3-2، الى 1-3-3، وجاءت الكرات تحت سيطرة رباعي دفاع الجزيرة العرب، خطاب، شلباية والناطور ومن خلفهم حارس المرمى احمد عبد الستار، فيما النسر الأزرق لا يستطيع التحليق بسبب ضعف اطرافه بالاسناد، في ظل الضغط الذي مارسه التعمري وفادي وجفال، وتأتي المباغتة الجزراوية بتوسيع رقعة اللعب والانطلاق من الأطراف، هو ما مهد الطريق للهدف الثاني اثر عرضية فراس شلباية التي انسل معها جفال بين المدافعين وغمزها بالزاوية اليمنى هدفا جزراويا ثانيا د.22.
الفيصلي اضطر الى فتح اللعب ورمي ثقله في ملعب الجزيرة، ليطلق بهاء عبد الرحمن صاروخا ارتد من يد عبد الستار والعارضة أمام لوكاس المتسلسل، لتشتعل الأحداث وسط مطالبة جماهير الفيصلي لاعبيه بالتعويض، ليظهر التعمري بمهارته ويراوغ كل من قابله ويسدد زاحفة مرت بجوار مرمى ياسين، وجاء الرد الفيصلاوي سريعا حين مرر دومنيك كرة الى بني عطية الذي سدد كرة قوية، تعملق عبد الستار في ابعادها على حساب ركنية، وبعدها كان البولندي يهدر انفرادا تاما بعد أن وضعته الكرة المرتدة من الدفاع في مواجهة عبد الستار، إلا ان الأخير رد الكرة بقدمه، وعاد التعمري ليخترق دفاعات الفيصلي بمهارته ويسدد برعونة في أحضان ياسين، لتنتهي الحصة الأولى بتقدم الجزيرة 2-0.
“انتفاضة زرقاء”
كراسة المدرب الخلايلة ضمت كل ما يخص تحسين الجانب الهجومي للفريق، وكانت التعليمات حاضرة في مخيلة لاعبي الأزرق، لكن التنفيذ كان يحتاج الى جهود مضاعفة للتخلص من الكثافة العددية في منطقة العمليات مع عودة الجزيرة الى اسلوب 4-5-1 في الحالة الدفاعية، مما أجبر الخلايلة على طرح ورقة مهدي علامة بدلا من بني عطية لترتيب أوراقه، إلا أن حيوية لاعبي الجزيرة والتناسق بين الخطوط وسرعة الارتداد والانتشار السليم فوتت الفرصة على الفيصلاوية.
الفيصلي أخذ يسابق الزمن ويسرع اللعب، فيما الجزيرة يمر بهدوء وحضور ذهني وانضباط تكتيكي عال، وعاد الفيصلي بمناوراته عندما وضع دومنيك كرة شبه طاير اخذها لوكاس قصية جانبية وقفت بين يدي عبد الستار،  لينجح بعدها مهدي علامة في تقليص النتيجة، عندما وصلته الكرة المرتدة على بوابة المنطقة ووضعها بحرفنة على يسار عبد الستار مسجلا الهدف الأول للفيصلي د.61، مما أجج من معنويات اللاعبين وبرز الدور المحوري لعلامة في تنظيم عمليات الارتكاز ومنح الفرصة للأطراف للقيام بأعمالهم الهجومية، فيما كان محروس يرد بورقة الارتكاز نور الدين الروابدة بدلا من طنوس.
انتفاضة زرقاء تلك التي شهدها ستاد عمان الدولي، عندما حاصر الفيصلي ملعب الجزيرة قاصدا مرمى عبد الستار، وهذا ما حصل عندما احدثت دربكة وارتدت معها الكرة من لوكاس والدفاع أمام عبد الرحمن الذي ارسلها قذيفة تابعها عبد الستار بالنظر وهي تهز الشباك معلنا الهدف الثاني للفيصلي د.67، الامر الذي اجبر مدرب الجزيرة محروس بضبط ايقاع ارتكازه، عندما اشرك عصام مبيضين بدلا من جبر خطاب وأعاد خير الله بجوار العرب بالعمق الدفاعي، لتنحصر الملحمة الكروية في منطقة العمليات، ليطرح الخلايلة ورقة أحمد سريوة بدلا من دومنيك، وهو الذي كاد أن يضع فريقه بالمقدمة عندما تسلم كرة بالمنطقة المحرمة، وراوغ بحرفنة وسدد كرة قوية فوق المرمى، واجرى محروس آخر تبديلاته بإشراك احمد العيساوي بدلا من التعمري، لتمر الدقائق مسرعة نحو النهاية بالتعادل 2-2.
المباراة في سطور
النتيجة: الجزيرة 2 الفيصلي 2
الأهداف: سجل للجزيرة عدي جفال د.11 و22 فيما سجل للفيصلي مهدي علامة د.61 وبهاء عبد الرحمن د.67
الحكام: أدار اللقاء طاقم حكام بحريني مكون من علي السماهيجي، حمد جعفر، نواف شاهين، عبد العزيز شريدة
العقوبات: أنذر الحكم جبر خطاب، أحمد سمير وفراس شلباية (الجزيرة)، خليل بني عطية (الفيصلي)
الملعب: استاد عمان الدولي.
الفريقان:
-الجزيرة: احمد عبد الستار، يزن العرب، جبر خطاب(عصام مبيضين)، فادي الناطور، فراس شلباية، مهند خير الله، محمد طنوس(نور الدين الروابدة)، احمد سمير، موسى التعمري(أحمد العيساوي)، عدي جفال وعبد الله العطار.
-الفيصلي: معتز ياسين، ابراهيم الزواهرة، ياسر الرواشدة، عدي زهران، ابراهيم دلدوم، بهاء عبد الرحمن، يوسف الرواشدة، خليل بني عطية(مهدي علامة)، أكرم الزوي، دومنيك(أحمد سريوة) ولوكاس.
العقبة 1 الرمثا 1
أظهر فريق العقبة نواياه الهجومية بوقت مبكر وحاول خلالها مباغتة مرمى حارس الرمثا رأفت الربيع من خلال الهجوم المكثف، والمجازفة بالتقدم عبر اكثر من محور لكن دون إحداث الفارق المطلوب، فأعاد الرمثا ترتيب أوراقه من جديد، حوال بسط نفوذه أعلى منطقة العمليات، وضغط بقوة عبر طرفي الملعب وتعددت مشاهد الخطورة أمام مرمى الضيوف والتي لم يحسن مهاجمو الرمثا استغلالها كما يجب وأضاع الدوني فرصة التقدم مرتين، وكانت ابرزها كرته الرأسية التي ارتدت من اسفل القائم قبل ذلك كان اللحام يسدد كرة أخطأت الشباك.
فريق العقبة هو الآخر عمل على تنظيم صفوفه دفاعاته وحاول اغلاق العمق الدفاعي بعد أن شيد جدارا دفاعيا استعصى على الرمثا اختراقه والتركيز على الانطلاقات الهجومية الخاطفة والسريعة من خلال المناولات الامامية السريعة واحرج دفاعات  مضيفه اكثر من مرة دون أن يحقق الغاية المطلوبة. وبقيت خياراته الهجومية محدودة في ظل الأفضلية الواضحة للرمثا في السيطرة والاستحواذ ولجأ الى خيار التسديد البعيد عبر مهاجمه العطار التي مرت كرته كالسهم بجوار القائم .
وبالرغم من قلة الهجمات الحقيقية إلا أن الرمثا كان الافضل بعد أن جير منطقة العمليات ونجح الحارس بني عطية بالاختبار وتصدى لتسديدة محمد راتب، لينتهي الشوط الاول بالتعادل السلبي.
تقدم عقباوي وتعديل رمثاوي
تحسنت الصورة لكلا الفريقين بالشوط الثاني وبدأت تلوح بالافق رائحة الخطورة في ظل انفتاح اللعب، وحاول الرمثا بسط نفوذه على منطقة العمليات بورقتي ابوزيتون وذودان، في الوقت الذي حافظ فيه العقبة على توازنه في المواقع الخلفية والاعتماد على شن الهجمات الخاطفة والتي اقلقت مدافعي الرمثا باكثر من مشهد هجومي لكن محاولاته افتقرت للزيادة العددية داخل الجزاء الرمثاوي.
ومع ذلك لم تكن الخطورة بالصورة التي تؤشر عن نوايا حقيقة لتحقيق الفوز، قبل ان يظهر شوكان بكرة إثبات الوجود حينما انفتح المرمى امامه  قبل ان يسيطر الحارس العقباوي بني عطية على كرته الرأسية على دفعتين.
العقبة هو الآخر عزز صفوفه بعد مشاركة البريحي بدلا من ابوفارس الامر الذي انعكس على أداء الضيوف وشكل نقطة تحول في المباراة حينما انبرى الخوالده خلف التمريرة الأمامية الساقطة خلف المدافعين انفرد على إثرها بالحارس وسدد بثقة في الزاوية اليسرى للمرمى محرزا هدف السبق لفريقه بالدقيقة 72 وكاد العطار ان يعزز تقدم فريقه حينما تكرر المشهد الا ان الحارس الربيع افسد عليه فرصة انفراد تام قبل ان ينقذ الدفاع الموقف باللحظة المناسبة.
الرمثا أعاد ترتيب صفوفه واستعاد توازنه وتمكن شوكان من تحقيق التعادل بعد ان بعد اخترقت كرته الزواية الضيقة للحارس بني عطية بالدقيقة 78 .
وحاول الرمثا إدراك هدف الترجيح بعد أن شن سلسلة من الهجمات دون جدوى لينتهي اللقاء بالتعادل 1-1.
 المباراة في سطور
النتيجة : الرمثا 1 والعقبة 1
الاهداف: سجل خلدون خوالده 72 (العقبة) ومحمد شوكان 78 (الرمثا)
الحكام : قيس غوانمه للساحه، فيصل شويعر، احمد سماره للخطوط، محمد الكوفحي.
الفريقان:
الرمثا: رافت الربيع، عبدالله ديارا ، جهاد الباعور، قصي نمر، خالد عواقله، عامر ابوهضيب، محمد راتب ( عبدالله ابوزيتون ) أحمد الدوني ( خالد دردور ) حسان زحراوي، مصعب اللحام ،( يوسف ذودان )  محمد شوكان.
العقبة : نور بني عطيه، محمود صانورين فابريسيو، خالد عسولي، مجد عنانزه، طارق القماز، محمد نوافن ايمن ابوفارس ( ربيع البريحي ) ،عدي القرا ( عثماني ) خلدون الخوالده ( محمد  الحسنات ) مجدي العطار

 









تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' روافد الأردن الإخباري ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .