تواصل معنا عبر :

أخبار روافد
الأربعاء 28 حزيران 2017  1:37  مساءاً

رسالة ماجستير في حقوق ” الشرق الأوسط ” حول القانون الدولي المعاصر وأزمة الدولة

كمال فريج \\ مدير دائرة الإعلام والعلاقات العامة في جامعة الشرق الأوسط

التاريخ : الخميس 25 مايو 2017
الوقت : 12:49 م
روافد الأردن الإخباري

رسالة ماجستير في حقوق ” الشرق الأوسط ” حول القانون الدولي المعاصر وأزمة الدولة

عمان – نوقشت اليوم في جامعة الشرق الأوسط رسالة ماجستير في تخصص القانون الدولي العام في كلية الحقوق بعنوان القانون الدولي المعاصر وأزمة الدولة ” للباحث أحمد المهدي الدويك .
تناولت الدراسة ارتباط القانون الدولي العام منذ نشأته بالدولة باعتبارها الشخص للقانون الدولي، مراحل تأثره بالظروف الدولية والتاريخية، من نهاية الحرب الباردة و بزوغ العولمة وغيرها، محاولة تحديد تأثير التغيرات الدولية في فترة ما بعد الحرب الباردة على بعض جوانب القانون الدولي المعاصر، منذ مطلع تسعينيات القرن العشرين، وحتى يومنا هذا، متمثلة في فرعين هما القانون الدولي لحقوق الأنسان، والقانون الدولي للبيئة، وآليات انفاذه ممثلة في دور مجلس الأمن الدولي وانشاء المحكمة الجنائية الدولية، وما واجهته الدولة الوطنية في ظل هذه التحولات، وارتكزت من اساس عام هو تحديد الضمانات القانونية للدولة في القانون الدولي العام، والتعرف على أهم ملامح التغيرات الدولية وأدواتها المؤثرة، ومن ثم التحول في مضامين القانون المعاصر، وخاصة المبادئ المتعلقة بالدولة، ومنها مبدأ السيادة ومبدأ عدم التدخل، وانتقالها من المفهوم التقليدي الى المفهوم المعاصر، وصولا الى مصير الدولة الوطنية.
وخلصت الدراسة الى أن القانون الدولي المعاصر قد شهد تحولا كبيرا في مضامينه، وقد أثرت التغيرات الدولية بشكل واضح على آليات تطبيقه، وأن الدولة الوطنية، رغم كونها الشخص الأساسي في القانون الدولي فقد تراجعت مكانتها، نتيجة عوامل عدة، وهي في هذه المرحلة من التغيرات، لا تباد او تختفي ولكنها تواجه أزمة سيادة وأزمة دولة، تحتاج معها الى جملة من الأدوات والآليات تمنع انهيارها.
و تألفت لجنة المناقشة من الدكتور عبدالسلام هماش مشرفا، والدكتور أحمد اللوزي رئيساً ، ومن جامعة عمان الأهلية الدكتور محمد حسين القضاه عضوا خارجيا.









تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' روافد الأردن الإخباري ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .