تواصل معنا عبر :

أخبار روافد
الخميس 14 ديسمبر 2017  6:20  صباحاً

نصائح للحد من الإجهاد الوظيفي وتجنب الإنهاك

التاريخ : Wednesday 24 May 2017
الوقت : 9:27 am
روافد الأردن الإخباري

أصعب الحالات التي يمكن أن يمر بها أي فرد يعمل في أي مهنة هي كيف يكون مسترخيا، فجميعنا في مرحلة ما في حياتنا المهنية ننشغل جدا لدرجة نغدو مرهقين، لكنه أمر يخيفنا لأنه يفقدنا السيطرة والقدرة على التركيز، وبخاصة ذلك الإرهاق الوظيفي وأي موقف نمر به في تأدية واجباتنا العملية، ويكون التخلص منه أمرا صعبا، لكن يمكن الحد منه نوعا ما، بحسب موقع “سيكولوجي توداي” كما يلي:
– خصص فترتين منفصلتين للراحة لا تقل الواحدة منهما عن 15 دقيقة، تلك الفواصل الزمنية خلال نهار العمل الطويل تغدو جدولا يوميا ضمن واجباتك الأساسية؛ إذ تعلب دورا كبيرا في النفسية، فالمشي في الهواء الطلق له أثر إيجابي في إعادة شحن الذهن وتصفيته وتقليل حجم التوتر، والنتيجة تقديم أداء أفضل والتفكير بقرارات أكثر دقة. يمكن المشي في محيط العمل أو إن أردت مناقشة أمر ما، ادعُ المشمولين في ذلك الجانب، فقد يتفاجأون بالأفكار والنتيجة التي ستتوصلون لها هي أفضل بكثير ألف مرة لو تمت في قاعة مغلقة. فالحركة توقظ الجسم والعقل وتجهزك للبنود التالية على قائمة العمل.
– تنفس، فحين تأخذ فترة استراحة قصيرة ولو لم تخرج، استغلها بشكل جيد، وهذا يعني أن تتنفس بعمق، وممارسة تمارين التنفس العميق، التي تساعد على التخلص من التوتر الآني، وبمجرد ممارستها ستتغير بشكل تلقائي، لأنه بدلا من التركيز على كل المسؤوليات المتراكمة، يقوم التنفس بتصفية الذهن والتركيز على الراحة، فالإجهاد يوقف أي طريق لتدفق الأفكار.
كما أن التنفس أشبه برياضة ذهنية؛ حيث إن ذهنك يكون مدركا لما يقوم به، وهو نشاط يمنحك فرصة مراقبة نفسك والانتباه لكل ما تقوم به، فمثلا حين تكون متوترا تكون الطريقة التي تنقر بها على لوحة المفاتيح عصبية وعالية، فيما حين تكون مسترخيا تكون أصابعك تمر بسهولة وأكثر لطفا.
والتنفس يشمل أيضا التفكير بهدوء، أو تذكر أمور مريحة وتحبها، فالدماغ البشرية تميل الى التحيز السلبي؛ أي أننا نميل للتمسك بكل تجربة غير سارة أو حدث سلبي مر بنا في اليوم، فنطيل التفكير به لأن أدمغتنا هي مسلك للبقاء والبحث عن السعادة أمر ليس بالسهل، فما بالك لو كان ذلك التخلص من كل ما يثير التوتر، وهنا ينفع التنفس بعمق أكثر، لأنه يعيد لنا القدرة على التسمك بما هو إيجابي وطرد ما هو سلبي.
– ركز على إنهاء شيء واحد، ففي عالمنا المزدحم، كثيرة هي المهام التي ينبغي تسلميها وإنجازها، والقادرون على تولي مهام عدة في الوقت نفسه هم أكثر من يعاني من الإجهاد، وتزيد من شعورهم بالسوء والعصبية، فالعقل الواعي يمكن أن ينجز أمرا واحدا في كل مهمة، والتركيز في أمور عدة يشتته، ما يفسد الشبكات العصبية، ومع الممارسة وبين الانتقال من مهمة لأخرى في الوقت نفسه أنت لا تنجز كما تظن، بل تقوم بممارسة ضغط أكبر وإنتاجية أقل ما يولد مستويات إجهاد أعلى.
– استعد للسيطرة، الوقاية من الإجهاد ترتبط بشكل أساسي بالوعي، وهو ما يتيح لنا التركيز على ما يحدث في الوقت الحاضر، وبدلا من الانغماس في الغضب والندم أو الخوف من المستقبل وما الى ذلك، ركز على اللحظة التي تملكها، فالممارسة العقلية تحسن من وظائف الدماغ وتقلل من الاجهاد، وإن لم تغير من فسيولوجيا الإجهاد الكامنة، إلا أنها تسمح لنا بقطع الطريق على أي توتر سيحصل، عبر الوعي بردود الفعل. فيما أولئك الذين يدفنون رؤسهم في الرمال ويخضعون لكل الضغوط المحيطة بين مهنية واجتماعية أغلبها ناجم عن وسائل التواصل الاجتماعي وأخبارها، فحين تقل المعلومات الواردة يقل القلق إزاء ما نعرفه حولها وتقل نسبة التفكير موفرة مساحة أكبر للراحة.

 









تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' روافد الأردن الإخباري ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .