تواصل معنا عبر :

أخبار روافد
الثلاثاء 12 ديسمبر 2017  7:53  مساءاً

جرش: مطالبات بخطة طوارئ لمنع تجدد حريق ساكب

التاريخ : Saturday 20 May 2017
الوقت : 12:28 pm
روافد الأردن الإخباري

يطالب مهتمون بالشأن البيئي في جرش وزارة الزراعة بتنفيذ خطة طوارئ محكمة للحد من تجدد حرائق الغابات صيفا، وخاصة في ظل ارتفاع كبير في درجات الحرارة ووقف الاعتداء على الأشجار الحرجية بحرقها.
وأكدوا أن آخر هذه الحرائق كان الأسبوع الماضي في أحراش بلدة ساكب ومعظم هذه الحرائق تكون مفتعلة، هدفها جمع بقايا هذه الأشجار واستخدامها في التدفئة شتاء أو بيعها لتجار الحطب.
وأوضحوا ان الحرائق بدأت لارتفاع درجات الحرارة وجفاف الأعشاب التي تساعد على نشوب الحرائق أو الرحلات التي يترك فيها المتنزهون النيران مشتعلة مما يتسبب في انتشار الحرائق كذلك.
وقال نصر العتوم إن غابات محافظة جرش أصبحت مهددة بالانقراض لتعدد الاعتداء عليها بمختلف الطرق، ومن أهمها افتعال الحرائق وتقطيعها ليلا عن طريق مناشير يدوية وفي مناطق بعيدة عن عيون الطوافين والمراقبين، مطالبا أن يتم وضع حد لهذه التجاوزات وإيقاع أقصى درجات العقوبة بهم، للحفاظ على هذه الثروة التي تميز محافظة جرش عن غيرها من المحافظات وتجعلها مقصدا سياحيا متميزا على مدار العام.
وبين الناشط خلدون عتمة أن مسؤولية الحفاظ على الثروة الحرجية تقع على عاتق وزارة الزراعة التي يجب أن تكثف حملات المراقبة على المعتدين والعابثين، خاصة في هذه الفترة التي من السهل أن تنشأ فيها الحرائق وتتوسع وتنتشر بفعل عوامل الحرارة والرياح.
وأكد أن العديد من الجبال أصبحت فيها فجوات كبيرة جراء حرق أو تقطيع أشجارها والتي راح ضحية هذه الأعمال مئات الأشجار المعمرة التي تقدر أعمارها بمئات السنين وصعب تعويضها.
ويعتقد عتمة أن الحل هو تشديد العقوبات بحق العابثين والبدء بحملات زراعة مكثفة للمناطق التي تعرضت للعبث، داعيا المواطنين على تنظيف الأراضي من الأعشاب الجافة التي يسهل اشتعالها في فصل الصيف.
وكانت وزارة الزراعة نفذت في السنوات الماضية خطط مكافحة للحرائق وأثبتت نجاحها، والدليل على ذلك عدم تعرض حصول حرائق الأعوام الماضية باستثمار حرائق الأعشاب الجافة.
وحدت الخطة من تكرر هذا النوع من الحرائق بشكل نهائي ومن أهم إجراءاتها فتح خطوط نار جديدة وتنظيف الخطوط القديمة وصيانتها، وتوفير إطفاءات ثابتة في دبين وفي مديرية الزراعة، وتوفير 3 صهاريج مياه جاهزة على مدار الساعة في مختلف المناطق التي يوجد فيها كثافة شجرية، فضلا عن أنه قد تم توزيع الدوريات في مختلف المناطق وتوفير أبراج المراقبة اللاسلكية وزيادة عددها وزيادة عدد طوافين الحراج ودوريات المراقبة ليصل عددهم إلى 35 طوافا.
إلى ذلك حاولت “الغد” الاتصال بمدير زراعة جرش المهندس محمد الشرمان عدة مرات ولكن دون جدوى.
بدوره قال مصدر مطلع في مديرية زراعة جرش هذا العام لم تشهد محافظة جرش سوى حريق واحد في بلدة ساكب وحرائق أعشاب وشجيرات جافة بسيطة، وقد تم السيطرة عليه بشكل سريع للحد من الخسائر بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية، وهذا إنجاز مقارنة بالأعوام السابقة التي تكررت فيها ظاهرة الاعتداء على الغابات بحرقها من مجهولين ومن متنزهين وطلبة المدارس بعد انتهاء عملية الشواء في الرحلات المدرسية، على الرغم من الكثافة العشبية في محافظة جرش، خاصة وأن الموسم المطري كان جيدا مما ساعد على نمو الأعشاب بشكل كبير وكثيف في الآلاف الدونمات وهي جافة وبيئة خصبة لاشتعال النيران.
وأوضح المصدر أن الثروة الحرجية في جرش أهم الثروات التي لا يمكن التفريط فيها أو السماح بالمساس بها تحت أي ظرف، وكل من تسول له نفسه الاعتداء عليها بحرقها أو قطعها سيعرض نفسه للمساءلة القانونية، ويتخذ بحقه كافة الإجراءات القانونية.
وبين أن الاعتداء بالقطع يتوقف في فصل الصيف، لا سيما وأن المواطنين يقطعون الأشجار للحصول على الحطب واستخدامه في التدفئة خلال أشهر فصل الشتاء.









تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' روافد الأردن الإخباري ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .