تواصل معنا عبر :

أخبار روافد
الأربعاء 28 حزيران 2017  6:48  صباحاً

أي أمراض عقلية أصابتنا ” .. حوادثنا بالجملة”!!

محمد ابو شيخة

التاريخ : الخميس 20 أكتوبر 2016
الوقت : 11:27 ص
روافد الأردن الإخباري

ارتفعت أعداد الحوادث في المملكة مؤخراًوكان من نتائجها خسائر مادية جسيمة في الممتلكات والأرواح حيث سقط جراءها قتلى وجرحى .. وكان وراء هذه الحوادث جملة من الأسباب منها حوادث سير أوعمليات انتحار أو ثأر أو جرائم شرف تحصل على مدار 24 ساعة فحوادث الشرف دائماً ما تقشعر لها الأبدان بطرق قتل الجاني لضحيته وحيث أنه ووفق جمعية معهد النساء الأردني (تضامن) وقعت 26 جريمة قتل بحق نساء وفتيات خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الحالي، بينها جرائم ارتكبت بداعي غسل العار وهو ما يطلق عليه ” جرائم الشرف”.
اما حوادث السير فحدث ولا حرج فالصورة اليومية الحاصلة على الطرقات وهي لها الحصة الاكبر من الإصابات ففي كل يوم يتم حصد أرواح حتى باتت مشاهد يومية للبعض منا، واغلبها يعود لعدم التقيد والالتزام بقواعد المرور والسرعة الجنونية والتي باتت تهدد ارواحنا حيث أصبح كل منا يخشى وهو يسير بمركبته أن تقفز مركبة من الطريق المعاكس باتجاهه لا من المركبات التي في نفس طريقه بسبب السرعات الجنونية للسائقين ممن لا يهتمون بأرواحهم ولا بأراوح الآخرين..والمعروف ان القيادة بحق ذوق وأخلاق قبل أن تكون فناً وعلينا ان لا نوجه اللوم لأمانة عمان لتركيب الكاميرات في الطرق سعياً منها لضبط العملية المرورية التي “فلتت من عقالها”.
ومن الخسائر التي حصلت موت أحد العاملين من الوافدين في بناء قيد الإنشاء  كما أن هناك ظاهرة أصبحت تصدم المجتمع الأردني وهوالعثور على أطفال لقطاء على قارعة الطريق أو أمام المساجد أو في الحاويات أو على باب مستشفى والتي أعزو أسبابها للعلاقات غير الشرعية التي ينتج عنها لقطاء مجهولي النسب وهذا من أسباب التفكك الأسري الذي يتغلغل في المجتمع الاردني ومثل هذه الحوادث مخيفة ومرعبة ، ويتطلب من المعنيين الاهتمام بها ووضع برامج جدية للحد والتقليل منها وإيجاد الحلول المناسبة لها بالأستفادة من التقارير الأمنية  والتنبؤات المستقبلية والتحليلية التي توحي بأن استمرارها يهدد سلامة وأمن المجتمع الاجتماعي خاصة لأن الحوادث التي تحصل يقوم بها أشخاص على الأغلب أصحاء عقليا ولا يعاني أصحابها من أمراض نفسية.
اسئلة كثيرة تبادر الى ذهن المواطن عن سبب ارتفاع الحوادث بمختلف انواعها داخل مجتمع نتغنى فيه بالامن والامان ومدى وعي المواطن فيه وبدأنا نعيش عصر الجنون بعد كل الذي نراه ونسمعه ونقرؤه على الارض والعالم الافتراضي … فأي امراض عقلية بدأت تصيبنا وتفتك بنسيج مجتمعنا المحافظ الذي لم يعد كذلك بسبب عوامل كثيرة لسنا بصدد ذكرها هنا لكن الواقع الاليم اصبح يفرض علينا ان نتنبه الى مدى خطورة الذي يجري حولنا فهل أضحينا انعكاس لمرآة ما يحدث في العراق او سوريا او اليمن ولكن بصورة ووجه آخر.
فإلى اين نحن ذاهبون وعلى ماذا مقبلون؟ هل سنبقى نعيش في هذا العالم المليء بأخبار الحوادث والجرائم المختلفة ؟ ام اننا سنعود الى دولة الامن والامان ونراهن على وعي المواطن الاردني لمواجهة كل هذه الاحداث المتسارعة بشكل مخيف؟.

 









تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' روافد الأردن الإخباري ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .