تواصل معنا عبر :

أخبار روافد
الخميس 29 حزيران 2017  10:24  صباحاً

مرض السكري يؤثر على الدماغ

التاريخ : الجمعة 29 يوليو 2016
الوقت : 11:32 ص
روافد الأردن الإخباري

يتأثر الدماغ بمقادير السكر التي تصله كوقود له. فسواء كان الشخص مصابا بالنوع الأول أو الثاني من السكري، فإن كلا من ارتفاع مستويات السكر وانخفاضها في الدم بشكل غير مضبوط يؤثر عليه. وهذا بحسب موقع “WebMD” الذي ذكر أن تأثيرات مرض السكري على الدماغ لا تظهر بوضوح بشكل فوري، وخصوصا تلك المرتبطة بارتفاع مستويات السكر في الدم. وتتضمن مخاطر السكري على الدماغ تلف الأوعية الدموية الدقيقة. هذا التلف يؤثر على المادة البيضاء، وهي جزء من الدماغ تتواصل فيه الأعصاب بعضها مع بعض. وفي حالة حدوث تلف في الأعصاب الدماغية، فإن الشخص يصاب بتغيرات في التفكير تعرف بالخلل المعرفي الوعائي أو بالخرف الوعائي.
وقد تحدث هذه الحالة نتيجة للنوع الأول أو الثاني من السكري، غير أن احتمالية الإصابة تختلف بين النوعين. كما وأنه، بشكل عام، كلما تزداد مدة الإصابة بمرض السكري تزداد معها احتمالية الإصابة بالخرف، غير أنها تكون أقل احتمالية لدى مصابي النوع الأول الذين يسيطرون على مرض السكري لديهم. فمصابو النوع الثاني من السكري يعدون أكثر عرضة له كونهم يصابون بمضاعفات أخرى تزيد من احتمالية الإصابة بتلف الأوعية الدموية في الدماغ.
كما وأن مصابي النوع الثاني من السكري يميلون إلى أن يكون لديهم اضطراب بالأيض (الاستقلاب)؛ حيث تكون مستويات الكولسترول الجيد لديهم منخفضة ومستويات الدهون الثلاثية مرتفعة وضغط الدم مرتفعا أيضا، وذلك بالإضافة إلى أنهم غالبا ما يعانون من البدانة.
فعند تجمع كل هذه الحالات مع مرض السكري، فإنها تسبب تلفا في الأوعية الدموية، ما يجعل السيطرة على مستويات السكر في الدم أمرا شديد الأهمية.
أما انخفاض مستويات السكر في الدم، وهي حالة تحدث أيضا لدى مصابي السكري، فتؤدي إلى حدوث أعراض واضحة ومباشرة متعلقة بالدماغ مقارنة بارتفاع مستويات السكر.
وتتضمن أعراض انخفاض مستويات السكر في الدم تأثيرات سلبية على المزاج والقدرة على التفكير. كما وأنه يسبب الصداع والدوار وصعوبة المشي والنطق. أما الأعراض الخاصة بالانخفاض الشديد لمستويات السكر بالدم، فتتضمن الاختلاجات والدخول في غيبوبة. ويذكر أن تكرار انخفاض مستويات السكر في الدم يسبب العديد من المشاكل. فعلى الرغم من أن انخفاضه بين الحين والآخر قد لا يسبب مضاعفات طويلة الأمد للدماغ، إلا أن تكرار ذلك الانخفاض بشكل متتال يعد أمرا مقلقا وخطرا.
وتجدر الإشارة إلى أن الباحثين يرون وجود ارتباط بين مرض السكري وألزهايمار. فمصابو النوع الثاني من مرض السكري هم أكثر عرضة بما يصل إلى الضعف للإصابة بألزهايمار مقارنة بغير المصابين به. لكنهم ما يزالون يبحثون في كون مرض السكري يسبب ألزهايمار أم يرتبط به فقط.









تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' روافد الأردن الإخباري ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .