لا دين بدون أخلاق..

محمد هياجنه

لحديث أصبح بحاجة لتفسير لواقع تحول لكذب ونفاق ودجل مصحوب بحسد وحقد..
والمصيبة ساعة الصلاة ينهض مسرع لسجادة الصلاة.
ويباشر بالصلاة دون احساس صادق ونوايا وتوبة
من الهمز والغمز...
الصلاة تنهى عن المنكر وتحجب النفاق.
لكن لا نفهم شو هو سر البعض صلاة وهو منافق صلاة وهو كذاب ..
لعلك باخع نفسك على آثارهم..
اكيد الصلاة لم تستقر بقلوب هؤلاء القلة واصبح حالهم كحال بني إسرائيل تمارس الرياء والدجل بعز الظهر عليهم غضب الله...
فكيف لنا الاطمئنان وبيننا قطيع المنافقين لا ذمة ولا عهد
ولا أمانة لهم..
وحوش بشرية أصبح من يجاملهم واحد منهم ثمنهم بخس
ومن يقف معهم هو ملعون مدحور وهو أشد نفاق منهم.

ولا ننغر بكثرة صلاتهم وسباقهم المحموم للجامع
هي عادة لا عبادة بينهم.
ننشر واقع تجاوز السقف تحول لكابوس بين الصمت عنهم وبين تجاهل قبحهم والعياذ بالله.
كيف لنا الاستقامة والمغفرة والغيث والنصر..
كيف..

حد يخاف الله ويقول لنا هؤلاء من اي قوم
وتبع من.

كانت البداية مجاملة المسؤول والتودد اليه..
ومن ثم لمن يملك المال أصبح هبل الزمان والمكان..
حالة يومية رمادية تستدعي صحوة ضمير لمواجهة هؤلاء وعزلهم ومقاطعتهم ووقف التعامل معهم او حتى زيارتهم مقاطعة لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ويرزقنا الرحمة والمغفرة..
وينصرنا على أنفسنا لتكون نفس طاهرة من العيوب والذنوب
ونكون صادقين لا منافقين...
يأتي الغيث والرحمة وينصرنا على أنفسنا ومن ثم على الاعداء جن وأنس.
بعد العسر يسر..
اللهم عليهم لا علينا.

مهما كان عددهم هم غثاء لا مكان لهم ولن يكون
ومهما أصبح رصيدهم هم من اهل السبت صيدهم حرام وبطونهم نار.

وساعتهم لن تطول هي ايام تعبر السنين للجحيم
مكانهم بسجيل يا اهل التراب..
من زريبة لخرابة.
والعياذ بالله.
اللهم نحن الشاكرين الحامدين لله الواحد القهار
قولوا معي.
حمى الله مملكتنا وقيادتنا