وصف النائب نبيل غيشان ان قضية هروب صاحب مصنع السجائر بالقنبلة التي انفجرت في وجهة الحكومة والتي ستكشف عن قائمة كبيرة من الفاسدين وتطيح برؤوس.

وفي تفاصيل القضية بين غشيان في منشور له على موقع فيسبوك انه تم ضبط هذه القضية الخاصة بمصنع السجائر في ٢٦ نيسان ٢٠١٧ بعد شكوى من شركتي سجائر عالمية بتقليد علامتهما، وتم تقدير مبلغ التهرب الضريبي آنذاك بمبلغ ١٥٥ مليون، ولكن تم تخفيضها إلى ٥ مليون وإعادة الماكينات الأربعة المضبوطة للمصنع غير المرخص، ليعود للعمل بدون موافقة دائرة المواصفات والمقاييس.

وبين غشيان ان الضبط الجديد المصنع تم بعد معلومات من قبل النائب مصلح الطراونة ولكن الشخص المعني غادر الى لبنان قبل يوم من الضبط، وهناك من قدم له المعلومات ليخرج مسبقا.

وبين ان صاحب المصنع المعني يحمل الجنسية الأردنية واستعادته من لبنان يتم عبر إجراءات تنظمها اتفاقية الرياض لتسليم المطلوبين.

واعتبر غشيان ان القضية لا يسكت عليها، وان شجاعة الحكومة والولاية العامة لرئيس الوزراء عمر الرزاز على المحك.

وأشار الى ان الملف كاملا لدي د. حيدر الزبن، وان الرزاز وعد اليوم بكشف كافة الحقائق ومحاكمة كل شخص متورط في القضية.