زهير العزة يكتب .. "الكمين" لهند الفايز والفخ للرزاز

استفزاز الشعب ورفع وتيرة الغضب في البلاد بلَغَت بالامس أعلى معدّلاتِها في أخطرِ مُحاولةٍ مِن نوعِها لضَربِ الحريات العامة عبر طريقة التعامل مع الحرة هند حاكم الفايز إبنة المناضل القومي العربي الاردني المرحوم حاكم الفايز. قبل اكثر من عام تجمع عدد كبير من المواطنين على الدوار الرابع من اجل التعبير عن غضبهم من سياسة حكومة الدكتور الملقي ، الذي نسي كل ما يتعلق بتخفيف ألاعباء عن المواطن الاردني أو محاربة الفساد والفاسدين ، ولم يستذكر الا شيئا واحدا هو الجباية من المواطن، ما أرهق كاهل الأسرة الأردنية التي لازالت تعاني حتى الان من هذه السياسة ، ورفض الاستماع الى كل النصائح التي قدمت له ولحكومته لوقف سياستة الفوقية، التي اتخذها نهجا له طيلة فترة توليه المسؤولية، ما حولها الى فترة مشؤمة في التاريخ الاردني لن ينساها الشعب حينما لم يستطع التحمل فانقلبت البلاد الى غبار واطارات حارقة وثار الجياع ،حيث كانت مطالبهم الاطاحة بالملقي وحكومته، وكان حينها المطلوب ان لا يعود اي من وزراء الملقي مع الحكومة التي سيتم تشكيلها لاحقا ، ولكن للاسف فأن الدولة العميقة لاصحاب المصالح اعادة غالبيتهم مع حكومة الرزاز. واليوم وقد تكشفت سياسات حكومة الرزاز بعد التعديل، والرامية الى شيطنة المناهضين لهذه السياسات والمعارضين للتركيبات الحكومية الهزلية , وخاصة مع وجود اصحاب الاحقاد والضغائن والملفات الحاقدة على الشعب والحراكيين على وجه الخصوص ،والذين قاموا باستغلال قضية قضائية يمكن حلها بسهولة ، من أجل النيل من الحرة هند الفايز فقد باتت الحكومة عارية تماما من " الصحة الاخلاقية". واذا كنت ادرك كغيري من المواطنين الاردنيين ان المنصب الوزاري هو بمثابة "زواج المتعة" ، فانا استغرب ان يضحي اي شخص بسمعته وهو يخالف القانون سواء مع تعطل السستم او مع غياب موظف بقدرة قادرعمله الوحيد خدمة المواطن ، من أجل تلقي أموال من المدين ,وكان من الممكن إيجاد تخريجة تحفظ للحكومة التي راى احد أعضائها ترتيب الكمين للحرة هند الفايز بهذه الطريقة المشينة من أجل الإساءة لها . أعتقد جازما أن هذا الشخص والذي نصب الكمين للحرة هند الفايز ، إنتقاما من مواقفها السابقة ضده ، اوقع الرئيس الرزاز والحكومة بفخ من الصعب ان تتخلص منه شعبيا مهما فعلت ،فالكمين هو فخ للرئيس الرزاز شخصيا سيلاحقه في تاريخه القادم ، لعله يدرك ذلك ..!