تواصل معنا عبر :

أخبار روافد
الأربعاء 20 حزيران 2018  9:53  مساءاً

” الشرق الاوسط” وبدفوردشاير تطلقان مسارا أكاديميا جديدا للحصول على شهادة بريطانية

التاريخ : Thursday 08 February 2018
الوقت : 11:37 am
روافد الأردن الإخباري

عمان – أطلقت جامعة الشرق الأوسط اليوم الإثنين، مسارا اكاديميا جديدا، يعد الأول من نوعه على مستوى مؤسسات التعليم العالي الأردنية ، تستضيف بموجبه خبرات من جامعة بدفوردشاير البريطانية لتدريس الطلبة في رحابها، من منطلق الرؤية الملكية في إصلاح التعليم وتجويد مخرجاته.
ونظمت الجامعة حفلا، برعاية وزير التعيم العالي والبحث العلمي الدكتور عادل الطويسي، حضره السفير البريطاني إدوارد أوكدن، ورئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها الدكتور بشير الزعبي، وعدد من الوزراء والسفراء، ورؤساء عدد من الجامعات، وعن جامعة الشرق الأوسط الدكتور يعقوب ناصر الدين، ورئيس جامعة الشرق الأوسط الأستاذ الدكتور محمد الحيلة، ونائب رئيس جامعة بدفورد شاير الدكتور بيل رامل ، وممثل عن كلية لندن للعلوم جون فيليبس، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية من الجامعتين.
وتبدأ جامعة الشرق الأوسط MEU بداية الفصل الثاني للعام الجامعي الحالي 2017\2018 تنفيذ الإتفاقية التي أبرمتها الجامعتين، وتطرح بموجبها جامعة بدفورشاير Bedfordshire برامج وتخصصات أكاديمية تستضيفها جامعة الشرق الأوسط لبرامج وتخصصات أكاديمية، يمنح بموجبها الطالب شهادة جامعية بريطانية في درجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه للطلبة الأردنيين والعرب في تخصصات إدارة الأعمال، الأمن السيبراني ، والتصميم الجرافيكي، والإعلام، إذ وافق مجلس التعليم العالي وهيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها مؤخرا على اتفاقية الطرح والإستضافة بين الجامعتين.
وفي هذا الصدد قال رئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها الأستاذ الدكتور بشير الزعبي إن هيئة الاعتماد حريصة على تسهيل عملية الشراكة بين الجامعات الاردنية وجميع الجامعات الاجنبية وبالذات الجامعات البريطانية المرموقه، كما أنها حريصة على تمتين العلاقة بين هيئة الاعتماد الأردنية وهيئة ضمان الجودة في المملكة المتحدة من اجل تسهيل انشاء برامج مشتركة ومستضافة بين الجامعات الأردنية والبريطانية، وتبادل الخبرات بين المؤسستين علماً بأن معايير الاعتماد وضمان الجودة التي تطبّق على الجامعات هي معايير دولية وتنسجم مع المعايير الاوربية.
وأضاف أن جامعة الشرق الاوسط من الجامعات التي تتمتع بسمعة طيبة داخل الأردن وخارجه وقد حصلت مؤخرا على شهادة ضمان الجودة (المستوى الذهبي) كلية الحقوق ،وتسعى للحصول على شهادات ضمان الجودة في تخصصات أخرى ، معربا عن ثقته في أن الشراكة بين جامعة الشرق الأوسط و جامعة Bedfordshire ستحقق وستعمم الفائدة على الجامعتين والبلدين الصديقين.
وقال إن التعليم العالي في الاردن يحظى بسمعة طيبة على المستوى المحلي والاقليمي والدولي، إذ يبلغ عدد الطلبة الوافدين حوالي (39.700) طالب وطالبة او ما نسبته حوالي 14% من اعداد الطلبة في الجامعات الاردنية، لافتا على ان الطموح في أن تزداد النسبة الى حوالي 25% خلال السنوات الثلاث القادمة، ما يتطلب التركيز على معايير ضمان الجودة والتميز في البرامج واستحداث تخصصات جاذبة للطلبة الوافدين.
بدوره أكد السفير البريطاني في الاردن إدوارد أوكدن ان الشراكة بين الجامعتين تعتبر خطوة مهمة في مسار التعليم العالي في البلدين، داعيا لتحويلها إلى نموذج في علاقات التعاون الاكاديمي المرتبط بتجويد المخرجات على مستوى المنطقة.
وقال إن المملكة المتحدة والاردن ترتبطان بعلاقات تاريخية تعود للعام 1921، والتحديات المشتركة لا تقتصر على مواجهة الارهاب ، إذ تكمن ابرز التحديات الآن في أمرين هما تأمين وظائف للشباب، وتطوير نوعية التعليم الذي يخدم المجتمعات ويؤهل الطلبة للمنافسة عالميا، مبينا أن هذه الشراكة المميزة بين الجامعيتن والتي اطلقناها اليوم تصب في هذا الاتجاه بل إن المجالات التعليمية التي تتناولها تصب في أهداف الارتقاء بنوعية التعليم.
من جهته قال الدكتور يعقوب ناصر الدين إن هذه الشراكة الجديدة” هي الأولى من نوعها في الأردن ، فقد عملنا أكثر من عامين مع الجامعات البريطانية التي ستبدأ بتدريس التخصصات التي رأيناها أولوية في هذه المرحلة على مستويات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه ، وسيكون حرم جامعة الشرق الأوسط رحابها الذي يستقبل الطلبة من الأردن والبلاد العربية ، وهو ما نطلق عليه تقريب المسافات ، وتوفير الجهد والمال على الطلبة وذويهم ، إلى جانب تلقي العلوم في أعلى مستويات التدريس والتأهيل والتدريب “.
وقال :” في السنوات القليلة الماضية قدم جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين رؤيته لإصلاح التعليم وتطويره وتجويد مخرجاته حتى يتلائم مع متطلبات التنمية الشاملة ، ويستجيب لحاجة السوق ، ويزيد من فرص الإبتكار والإبداع والتميز ، وقال لنا إن الانفتاح على التجربة العالمية ، والاستفادة من خبراتها والمستوى العالي الذي بلغته أمر مهم للغاية”، مبينا ان هذه الاتفاقية تضيف عنصرا جديدا في نطاق التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي ، وفي الوقت المناسب جدا ، حيث تشكل العلوم المختلفة أحد أهم أدوات الترابط الراقي بين الشعوب.
وبين الدكتور ناصر الدين أن جامعة الشرق الأوسط عقدت العديد من اتفاقيات التعاون مع جامعات عربية وعالمية ، وانضمت إلى وثيقة الماغناكارتا لانها لا تفصل بين القيم والمبادئ الرفيعة للتعليم ، وبين العلوم والأبحاث العلمية حتى تكون في خدمة الإنسانية جمعاء، مثمنا دور وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وهيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها ، والسفارة البريطانية، في سبيل إنجاح هذا المشروع الحيوي.
بدوره قال نائب رئيس جامعة بدفوردشايرBedfordshire الدكتور رامل إنه بالرغم من اختلاف الثقافات وبعد المسافات الا ان القيم التي تجمعنا واحدة ، وهدفنا المشترك التميز في التعليم ، وإعداد الطلبة وتهيئتهم للمساهمة في رفعة وتطور المجتمع .
وأكد الدكتور رامل أن هذا البرنامج يمثل مساهمة في التشبيك ويشكل أرضية مشتركة للانطلاق نحو مزيد من الشراكات مع الجامعات الأردنية ذات القيم المشتركة التي تؤمن بها جامعة بدفوردشير في التعليم والتي تشجع على الحوار والفهم المتبادل وتساهم في تبادل المعرفة والانفتاح على ثقافات متعددة.
وجرى خلال الاحتفال توقيع الاتفاقية ليتم بموجبها منح شهادات علمية بريطانية في درجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه للطلبة الأردنيين والعرب في تخصصات إدارة الأعمال، الأمن السيبراني، والتصميم الجرافيكي، والإعلام ، وسيبدأ القبول للتخصصات الأكاديمية بداية الفصل الثاني للعام الجامعي 2017/2018.









تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' روافد الأردن الإخباري ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .