تواصل معنا عبر :

أخبار روافد
الأربعاء 20 حزيران 2018  6:14  صباحاً

البعد الديني للصراع العربي – الصهيوني.. رسالة ماجستير في “الشرق الأوسط”

التاريخ : Tuesday 29 May 2018
الوقت : 1:21 pm
روافد الأردن الإخباري

عمان – نوقشت في جامعة الشرق الأوسط رسالة ماجستير في تخصص العلوم السياسية في كلية الآداب والعلوم بعنوان “البعد الديني للصراع العربي – الصهيوني” للباحثة ساجدة نوفل نوفل.
وهدفت هذه الدراسة إلى تحليل الأبعاد الدينية للصراع العربي– الإسرائيلي ودراستها ، وتوضيح مدى تبني الفكر السياسي الصهيوني لجذوره المبنية على أساطير ومزاعم استطاع إقناع العالم بها بالرغم من زيفها ، وجعل الدين أداة للسياسة بإضفاء القداسة عليها عن طريق القراءة الانتقائية للنبوءات التوراتية. كما توضح الدراسة مفهوم الدولة اليهودية ومخاطرها وأبعادها على الشعب الفلسطيني والعالم العربي .
وانتهجت الباحثة لاثبات فرضية الدراسة المنهج الوصفي التحليلي والتاريخي والقانوني، فيما اعتمدت الدراسة على فرضية مفادها، “ثمة علاقة ارتباطية بين البعد الديني والصراعات الدولية ,حيث يمثل هذا البعد، احياناً، خياراً استراتيجيا لبعض الأطراف التي لا تجد سنداً قانونياً تدافع به عن مطالبها”.
وخلصت الدراسة إلى أن الصهيونية حركة سياسية استعمارية إحلالية، استمدت جذورها من أساطير مزعومة مستمدة من تحريف النبوءات التوراتية لتبرير اغتصابها لأرض فلسطين، وكسب تأييد العالم الغربي المسيحي لها، وإن أهم الأسباب التي ساهمت في إنجاح المشروع الصهيوني التقاء المصالح الاستعمارية بالأهداف الصهيونية، التي لعبت فيه الدول الإستعمارية دوراً مهماً.
وأوصت الدراسة بإدراك تداعيات إعلان إسرائيل أنها دولة لكل الشعب اليهودي وتبنّي خطوات مدروسة وحازمة للتصدي لهذا الأخطبوط الصهيوني، الذي يسعى إلى إلغاء الوجود العربي من فلسطين وطمس هويتها الإسلامية والعربية، وإنهاء أي حلم لإقامة دولة فلسطينية على أي شبر منها.
وتألفت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور عبد القادر الطائي رئيساً ، ومن الأستاذ الدكتور عمر الحضرمي مشرفا ، ومن جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور احمد سعيد نوفل عضوا خارجيا.









تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' روافد الأردن الإخباري ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .