تواصل معنا عبر :

أخبار روافد
الجمعة 20 تموز 2018  1:42  مساءاً

إل جي إلكترونيكس تواصل تسخير التكنولوجيا في مواجهة التحديات البيئية

التاريخ : Wednesday 27 June 2018
الوقت : 10:10 am
روافد الأردن الإخباري

يواجه العالم العديد من التحديات الكبرى التي أحدث ولا تزال تحولات في المسارات التنموية، والتي من أخطرها التحديات البيئية التي تلف العالم من استنزاف الثروات الطبيعية وتدهور النظم البيئة والتلوث والتغير المناخي، والتي تتكاتف الجهود لمواجهتها بالاستفادة من توجيهات الأمم المتحدة في برنامجها للبيئة، والتي أخذت على عاتقها مهمة ترسيخ السلوك البيئي المسؤول، الفردي والمؤسسي والمجتمعي لحماية البيئة بإعادة التوازن لها من أجل حماية البشرية جمعاء.
“إل جي إلكترونيكس” التي آمنت بأن التنمية البيئية هي الدرع الحامي للتنمية بأبعادها المختلفة، والجسر الواصل للاستدامة التي ترفع رايتها لالتزامها بصناعة مستقبل أكثر إشراقاً، فقد حرصت على إرساء مبادئ الاستدامة وفعالياتها بالتماشي مع أهدافها المؤسسية الاستراتيجية وأولويات التنمية.
وقد اعتمدت “إل جي” في ذلك على استراتيجية خاصة بالإدارة البيئية، انبثقت من رؤيتها البيئية التي تعود جذورها لعام 1994، والتي قامت على ركائز هامة كالإنتاج النظيف، والخدمات المجتمعية المسؤولة بيئياً، والاستثمار في المشاريع الخضراء، وتطوير الأداء البيئي لتقليص بصمة “إل جي” الكربونية والحد من أثر عملياتها التشغيلية على البيئة، إلى جانب التعزيز المستمر لأنظمة إدارة السلامة والصحة المهنية.
ومنذ ذلك العام، طورت “إل جي” ممارساتها البيئية بدءاً من مواد الإنتاج الأولية التي حرصت ضمنها على إدخال بدائل أنظف من المعادن والمواد الكيماوية، مروراً بتصميم التقنيات والمنتجات وإنتاجها وفقاً لاستراتيجية تقلل تأثيراتها البيئية طيلة دورة حياتها مع الخصائص الخضراء التي تتسم بها مثل ترشيدها لاستهلاك الموارد وتحسين كفاءتها، وتخفيضها لحجم الانبعاثات الكربونية الناجمة عن تصميمها واستخدامها، فضلاً عن قابليتها لإعادة التدوير لاعتمادها على مواد قابلة للتدوير في إنتاجها ولتصميمها سهل التفكيك.
وكنتيجة لجهودها الدؤوبة في عمليات الحفاظ على البيئة، تمكنت “إل جي” عبر السنوات من تحقيق الإنجازات التي كان من أبرزها تقديم باقة متكاملة من التقنيات والحلول والمنتجات المبتكرة والأكثر صداقة مع البيئة، والتي بني العديد منها على بدائل خضراء لضمان ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية لدى الإنتاج والاستخدام، وبالتالي الحفاظ عليها، أو تلك التي كانت ابتكارات خضراء، فضلاً عن تنفيذ سلسلة من المبادرات البيئية التي منها ما يخدم البيئة، ومنها ما يرسخ السلوكيات البيئية المثلى لدى أصحاب المصلحة كالمجتمعات إجمالاً، والقطاع المؤسسي الذي تم توجيهه معها للالتزام بالاشتراطات البيئية، والمستهلكين الذين يتم توجيههم نحو المنتجات الصديقة للبيئة التي تعزز الصحة العامة وتحقق الوفورات.
وإلى جانب ذلك، أطلقت “إل جي” العديد من المشاريع والأنظمة في مجال الطاقة المتجددة ومنها ألواح الطاقة الشمسية والجيل القادم من حلول الإضاءة، كما تمكنت من خلق بيئة عمل نظيفة وآمنة للموظفين والعاملين على طريق خلق بيئات نظيفة وآمنة للمستهلكين في أنحاء العالم سواء من البيئات المنزلية أو بيئات العمل أو حتى بيئة المجتمع الأكبر.
ولعل خير شواهد على حجم الإنجازات التي حققتها “إل جي” في جهود الحفاظ على البيئة على سبيل المثال، ابتكارها لحلول التدفئة والتهوية وتكييف الهواء (HVAC) التي تتوافق مع أي بناء في العالم، والتي يعتبر من أشهرها سلسلة المكيفات المركزية Multi V المعتمدة على تقنية تدفق التبريد المتباين المصممة بما يعزز كفاءة ترشيد استهلاك الطاقة، ويقدم ميزات هامة كنظام توفير الطاقة ونظام عائد الزيوت عالية الضغط، ونظام القابلية للتخصيص لتلائم مختلف الأسواق من حيث مواصفات شبكات الكهرباء. وقد ابتكرت “إل جي” تقنية الضاغط الطولي العاكس في الثلاجات الاستثنائية لتحويل الحركة الخطية لطاقة تبريد أكثر كفاءة، وبالتالي تخفيض استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 55%، إلى جانب ابتكار تقنية المحرك المباشر في الغسالات والتي توفر الوقت وتلبي متطلبات الكفاءة من حيث الأداء العالي مع تخفيض استهلاك المياه بنسبة تصل إلى 40% بالمقارنة مع الغسالات التقليدية.
أما على صعيد مبادراتها البيئية، فقد حققت “إل جي” العديد من الأهداف المندرجة ضمن استراتيجيتها البيئية عبر تنفيذ مبادرة تزويد الأسر محدودة ومنخفضة الدخل بألواح الطاقة الشمسية ومصابيح LED في كوريا لتمكينها من الحصول على احتياجاتها من الطاقة في الوقت الذي يمكنها فيه تقليل استهلاكها منها، ومبادرة توفير الطاقة الشمسية في عدد من المستشفيات في دمشق، وغيرها كحملات تنظيف المنتزهات والحدائق العامة وتنظيف النفايات الإلكترونية مع إقامة الحملات التوعوية حول البيئة.
وفي ما يتعلق بمشاريعها للطاقة المتجددة، فقد انخرطت “إل جي” في مجال الطاقة الشمسية منذ أكثر من عقدين من الزمن؛ حيث بدأت أعمالها في هذا المجال عام 1995، وأسست مركز أعمال الطاقة للإشراف على أعمال الطاقة الشمسية ونظام تخزين الطاقة وأعمال أنظمة الإنارة، كما طرحت أحدث ألواح الطاقة الشمسية NeON™ 2 المبنية على تقنية Cello التي تشير لمستويات عالية من امتصاص الضوء مع الحد من الفاقد الكهربائي، هذا إلى جانب طرحها للعديد من حلول وأنظمة الإنارة الصديقة للبيئة والموفرة للطاقة، وغيرها من المنتجات كالهواتف التي يمكن شحن بطاريتها باستخدام الطاقة الشمسية. وعلى صعيد متصل آخر، فقد طرحت “إل جي” العديد من المنتجات المعززة للبيئة كالمنتجات المكافحة للحساسية ومنها منقيات الهواء وأنظمة العناية بالملابس مثل نظام Styler الذي ينظف ويعقم، وغيرها من الأجهزة المنزلية التي تمتاز بقدرتها على تخفيض استهلاك الطاقة وانبعاثات الغازات الدفيئة مع القضاء على المواد المسببة للحساسية، والتي يمكن ربطها سويةً والتحكم بها عن بعد عن طريق هواتف “إل جي” الذكية أو عن طريق المساعد المنزلي الصوتي الذكي من جوجل Google Home.
أما في ما يتعلق ببيئة عملها، فقد خفضت “إل جي” بصمتها الكربونية بشكل ملموس سواء من خلال ممارساتها الداخلية والعمليات التشغيلية التي يتم الارتقاء بها يوماً بعد يوم، أو من خلال تأثيرات تقنياتها وحلولها ومنتجاتها ومبادراتها الصديقة للبيئة، كما عززت إجراءات ومعايير السلامة والصحة المهنية وارتقت بها إلى مستويات أكثر تقدماً من خلال التحسين المتواصل للمرافق وآليات الإنتاج والإجراءات الوقائية والعلاجية والإرشادية والاستثمار في البرامج التوعوية والتدريبية على معايير وتطبيقات وإجراءات السلامة والصحة المهنية.
وفي تعليق له على هذا الشأن، بيّن مدير عام شركة “إل جي إلكترونيكس” المشرق العربي، هونج جو جون، بأن “إل جي” ونظراً للإطار المنهجي الذي وضعته لعمليات مواجهة التحديات البيئية منذ سنوات طويلة، أسهمت في إحداث التأثيرات البيئية الإيجابية حتى نالت التكريمات وحصدت الإشادات والتصنيفات والجوائز العديدة، مشدداً على عزم “إل جي” مواصلة التحرك وفقاً لركائز استراتيجيتها Green 2020 التي سيتم تجديدها وفقاً للمتغيرات، والتي ستظل أهدافها تتماشى مع أهداف الأمم المتحدة الإنمائية.
ويذكر بأن “إل جي” نالت التكريم من قبل

وكالة حماية البيئة الأميركية لريادتها المستمرة في مجال التصنيع وتعزيز الكفاءة، كما حصدت لقب شريك “إنيرجي ستار”، وفازت بجائزة التميز المستدام لشركاء “إنيرجي ستار”، فضلاً عن تصنيفها كواحدة من أكثر الشركات استدامة في العالم من قبل المنظمتين الرائدتين في مجال الأبحاث، مجلة كوربوريت نايتس الكندية الشهيرة والوكالة السويسرية روبيكو سام، وعن حصولها على 98 شهادة على انخفاض انبعاث الكربون لمنتجاتها في مجال الأجهزة الاستهلاكية المنزلية من وزارة البيئة والمعهد الصناعي والتقني البيئي الكوري.









تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' روافد الأردن الإخباري ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .